تجارة إلكترونية

كل ما تريد معرفته عن الدروب شيبنج: (1) حقائق يجب أن تؤخذ في الاعتبار

مهما كان ما سمعته حول الدروب شيبنج، يجب أن تعرف بأن الدروب شيبنج كنموذج تجاري ليس كما يبدو أو كما يشاع عنه بأنه نموذج تجاري يمكنك أن تصبح غنيًا من خلاله وبسرعة. قد يبدو كسب المال عبر الدروب شيبنج سهلاً، حيث تقوم ببيع منتجات لا تمتلكها وتقتطع جزء من المكاسب. ولكن عندما تكون مهام عملك في منظومة الدروب شيبنج محفوفة بالعوائق والصعوبات التي سيكون عليك تجاوزها بشكل يومي، فإن نموذج الدروب شيبنج لا يمكن وصفه بأنه تجارة سهلة.

ومع ذلك، إن استخدمت النهج الصحيح في امتلاك تجارة دروب شيبنج، واتبعت الاستراتيجيات التي سيلي بيانها، فبإمكانك بناء تجارة ناجحة، ولكن ليس بالسرعة التي يشاع عنها عند الحديث عن الدروب شيبنج، فقد يستلزم الأمر بعض الجهود. في هذا المقال سنقوم بالحديث عن الدروب شيبنج، ما الذي يعنيه هذا النموذج التجاري، وما الأمور غير الشائعة بخصوص الدروب شيبنج والتي قد تعتبر عوائق، وما المميزات التي يمكن تحصيلها من خلال الدروب شيبنج رغم بعض العيوب التي ينطوي عليها هذا النموذج التجاري. بإمكان الدروب شيبنج أن يكون أداة قوية لتحسين المبيعات حين يتم استخدامها بالطرق الصحيحة.

ما هو الدروب شيبنج (Dropshipping)؟

 

يتمثل النموذج التجاري للدروب شيبنج في وجود 3 أطراف، الطرف الأول هو العميل، والطرف الثاني هو المورد (وإما أن يكون صانع للمنتج، أو تاجر جملة للمنتج)، والطرف الثالث هو تاجر الدروب شيبنج، ويتمثل عمله في أن يقوم بتسويق منتجات المورد للعملاء وبيعها لهم ثم التواصل مع المورد ليقوم بشحنها مباشرة للعميل دون أن يكون لتاجر الدروب شيبنج تعامل مباشر مع المنتجات، مقابل اقتطاع هامش ربحي عن كل عملية شرائية.

الآن سنحاول أن نقدم تفصيل حول طبيعة الدروب شيبنج كنموذج تجاري، وكيف يمكن تبني هذا النموذج والاستفادة منه بأفضل شكل ممكن وتجنب الوقوع في الأخطاء التي قد تؤدي إلى انهيار المشروع سريعًا.

5 حقائق حول الدروب شيبنج قد لا يلتفت إليها البعض عند بدء مشروع تجارة دروب شيبنج:

  1. انخفاض هامش الربح.

    لما كان نموذج تجارة الدروب شيبنج يوفر عليك أن تمتلك منتجات قبل أن تقوم ببيعها ومن ثم تتكبد تكاليف عن تخزينها نجد أن تكاليف إنشاء مشروع تجارة دروب شيبنج منخفضة، إلا أن الأرباح كذلك منخفضة في نموذج الدروب شيبنج. فكر في الأمر: كل عملية بيع تقوم بإجرائها يذهب أغلب المال القادم منها إلى المورد الذي يمتلك المنتج المباع، بينما ما تربحه إنما هو شريحة ضئيلة، وهذا يعني أنك بحاجة لأن تزيد من حجم تجارتك حتى تستطيع إقامة متجر مكتف ماليًا، دعك من أن تقوم بزيادة الأرباح، حيث ينطوي المشروع على عدة بنود مصروفات مثل التسويق والإعلانات الممولة، والتطوير المستمر للموقع، وكذلك إدارة طلبات العملاء، إلى جانب مصروفات أخرى.

    عادة ما تكون حصة تاجر الدروب شيبنج من عائد بيع المنتج الذي يقوم ببيعه حوالي 20%، وهذه ليست هامش الربح النهائي بعد دفع مصروفات إدارة المتجر المذكورة سابقًا، وإنما هي العائد الأساسي قبل دفع أية تكاليف. وإضافة إلى المصروفات الإدارية الخاصة بالمتجر، أحيانًا سيكون عليك الاقتطاع من أرباحك حتى يستطيع متجرك أن يظل منافسًا، أما إذا عاندت وتمسكت بالأرباح بنسبة 20% بالكامل فقد يذهب المشتري إلى الشركات التي تقدم تكلفة أقل لنفس المنتجات.

  2. سوق عالي التنافسية.

    سيكون هنالك دائمًا الكثير من المتحمسين الذي يفرطون في التفاؤل فينتهوا إلى التركيز فقط على جانب التكاليف المنخفضة في نموذج تجارة الدروب شيبنج، متجاهلين الجوانب الأخرى. ولما كان نموذج الدروب شيبنج يحتاج القليل من الأموال عند بدايته، فإن هذا يعني ارتفاع مستوى التنافس، حتى تصل المنافسة ذروتها في القطاعات التجارية الأكثر شهرة مقارنة بالقطاعات الأخرى. وبهذا كلما كانت حجم التجارة أكبر كلما أمكنها أن تقدم أسعار منخفضة لزيادة المبيعات، بينما المشروعات الأصغر حجمًا سيكون عليها الاقتطاع من الأرباح حتى يمكنها البقاء في المنافسة، حيث من المحتمل أن يكون عدد كبير من التجار المتنافسين يقومون ببيع المنتج نفسه وما يحدث هو أن المستهلكين دائمًا يفضلون المنتجات منخفضة الأسعار دائمًا.

  3. لا سلطة على المورّدين.

    عندما تحدث مشكلات متعلقة بتلبية طلبات العملاء في التجارة الإلكترونية الاعتيادية التي يكون على التاجر امتلاك منتجاته وبيعها بنفسه، يقوم التاجر بتحمل المشكلات ومحاولة حلها. بينما في الدروب شيبنج فأنت تحت رحمة المورّد، ورغم أن المشكلات قد لا تكون لديك يد فيها إلا أن عليك أن تقوم أنت بحلها. والمشكلة الأخرى التي تنشأ نتيجة هذا الوضع، هو أن حل المشكلة يتخذ وقتًا أبطأ حيث يكون عليك أخذ شكاوى العميل ثم التواصل مع المورد ثم العودة إلى العميل بالحلول، وهذا التأخير قد يزعج العملاء ويؤدي بهم إلى التوقف عن التعامل معك، وهو ما يؤثر على تجارتك.

  4. مشكلات المسؤولية القانونية.

    على الرغم من أن هذا ليس أمرًا شائعًا في تجارة الدروب شيبنج، إلا أن الأمر يستحق أن نذكره. بعض المورّدين قد لا يكونون يقدمون خدماتهم بشكل مشروع بالكامل كما قد يدّعون، حيث لا يكون لديك علم حول الأماكن التي تتوفر لديهم المنتجات من خلالها. يقوم بعض المورّدين بتزوير بعض العلامات التجارية الخاصة ببعض الشركات، ومشكلات أخرى شبيهة شائعة الحدوث. وعلى أثر هذا فإن أية تصرفات غير مشروعة قد يقوم بها المورّد الذي تتعامل معه، فيؤثر ذلك حتمًا على تجارتك من الجانب القانوني. بالإمكان تجنب كل تلك المشكلات عن طريق كتابة عقد تجارة دروب شيبنج واضح يحميك من هذه المسؤولية مع الموردين الذين تتعامل معهم، وهذا الأمر على بساطته يجهله الكثير من المبتدئين في تجارة الدروب شيبنج.

  5. يصعب بناء هوية تجارية (Brand).

    وخاتمة الأشياء التي يغفلها المبتدئين في النموذج التجاري للدروب شيبنج هو صعوبة بناء كيان تجاري يشار إليه. فلما كانت فكرة الدروب شيبنج قائمة بشكل أساسي على وجود تواصل بقدر ضئيل مع العميل، وعدم وجود أية صلة مع المنتجات فإن كافة المجهودات التي قد تقوم بها سوف يحصد معظم مكاسبها آخرين، وليس فقط تلك المكاسب المادية، وإنما كذلك المكاسب التجارية الأخرى المرتبطة بتقديم صورة حسنة عن الكيان التجاري الذي ينتج المنتجات. حيث مهما كانت جودة متجرك ومجموعة المنتجات التي توفرها فإن العميل سوف يركز على المنتج الفعلي ولن يلقي بالا إلى عملك الممثل في توفير المنتجات في مكان واحد ومتابعة مسار الطلب والحرص على توصيله بأسرع وقت. لذلك يصعب بناء هوية تجارية لمتجرك من خلال نموذج الدروب شيبنج لعدم وفرة الخيارات، إلا أنها ليس مستحيلاً حيث يمكنك بناء علاقات قوية مع عملائك عن طريق تقديم تجربة شرائية مميزة، وقد يتمثل هذا في سرعة التوصيل، أو أسعار مميزة أو تخفيضات وغيرها الكثير مما قد يساعدك.

 

بهذا نجد أن تجارة الدروب شيبنج ليست بالسهولة التي قد تبدو عليها للوهلة الأولى عند معرفة حجم التكاليف المنخفض الذي قد تحتاجه لبناء تجارة دروب شيبنج، حيث نجد أن هنالك الكثير من العقبات التي قد تهدد المشروع إن لم توضع في الاعتبار عند البدء. كانت هذه مجموعة من أهم العقبات التي يجب الالتفات إليها عند الشروع في بناء تجارة دروب شيبنج. وفي المقال التالي سنحاول بيان النهج الصحيح الذي ينصح باتباعه عند بناء تجارة دروب شيبنج، وكيف يمكنك من خلال خطوات مدروسة أن تحقق أرباح دون امتلاك رأس مال.

 

احصل على متجرك الآن

 

كيف تصل إلى العملاء في التجارة الإلكترونية

بعد أن قمت بتأسيس المتجر الإلكتروني الخاص بك، وشاركته مع معارفك من الأهل والأصدقاء، والآن تنتظر؟ تنتظر أن يصل إلى متجرك الفئات التي تستهدف البيع لها. لكن ما الذي قد يحدث إذا لم تصل هذه الفئات من المستخدمين إلى متجرك؟ سوف لن تكون هنالك مبيعات لمتجرك وبالتالي لا توجد أرباح. في هذه التدوينة سنسعى إلى مساعدك في هذا الشأن، بالحصول على الفئات الصحيحة التي يحتمل أن تجري عمليات شراء من خلال متجرك.

هل الوصول لفئة ما بعينها بهذه الصعوبة؟

الإجابة هي نعم، يتطلب الأمر الكثير من الجهود.

في البداية يجب أن نؤكد على أن تحقيق المواقع لزيارات أو ما يعرف بالترافيك (Traffic) لا يتم بشكل عشوائي، وإنما تكون هذه الزيارات مرتبطة بجودة الوسائل التي تحاول بها الوصول لعملائك المستهدفين وذلك بغض النظر عن جودة المنتجات التي تقوم ببيعها، فقد تكون منتجاتك ذات جودة وكفاءة عالية، وفي نفس الوقت لا يحظى متجرك بزيارات مرضية. هنالك الكثير من الأساليب التي يمكن اتباعها للوصول للعملاء المستهدفين لزيارة متجرك. منها مثلاً أن تقوم بإنشاء مدونة تروج من خلال المحتوى المكتوب لمنتجاتك، أو تنشئ مدونة صوتية تنشر من خلالها تسجيلات صوتية حول طبيعة تجارتك وتفاصيل المنتجات، أو أن تستثمر مجهوداتك في تهيئة متجرك لمحركات البحث من خلال أساليب الـSEO، أو أن تقوم بعمل إعلانات ممولة، أو أن تبني لمتجرك حضورًا بارزًا على منصات التواصل الإجتماعية وغيرها الكثير من الحلول التي ستتطلب الكثير من الجهود.

قبل أن نستعرض بعض تفاصيل الأساليب التي قد تستخدمها للوصول إلى الفئة المستهدفة، عليك أن تأخذ في اعتبارك بأن بعض هذه الأساليب قد يكون نافعًا بالفعل ويجعلك تحصل على ما تريد، أما البعض الآخر فقد لا يرقى للتوقعات بل قد يؤدي إلى الإضرار بتجارتك، فطبيعة كل تجارة تختلف عن الأخرى.

4 وسائل لكي تستهدف الفئة التي تريد.

هناك المئات من الأساليب التي بإمكانك اتباعها لتستهدف الجمهور الذي تتوقع أن يجري عمليات شرائية  من خلال متجرك. لكن سنركز على أبرزها وأكثرها فاعلية لجذب المشترين، فسنوضح أي نوع من المشترين بإمكانك اجتذابه عبر كل واحدة من الوسائل، وكيف يمكنك جعل جهودك أكثر فاعلية عبر كل واحدة من هذه الأساليب.

 

المدونات (Blogs):

حسب دراسة نشرت في عملاق التدوين على الإنترنت، موقع ووردبريس، أفاد بأن حوالي 409 مليون مستخدم يزورون أكثر من 22.3 مليار صفحة كل شهر على موقعهم. وفي كل شهر يقوم مستخدمو ووردبريس بنشر 76.3 مليون تدوينة جديدة. وتشير الإحصائيات إلى نقطة تهم كل من يستهدف التسويق عن طريق التدوين، وهي أن متوسط عمر متصفح المدونات عبر ووردبريس هو 41 عام. كما أن الدراسة نفسه تشير إلى أن نسبة الزوار من الإناث هي 45% بينما الذكور فهي 55%. لذا عليك أن تضع في اعتبارك هذه النقاط عند بدء التسويق عبر التدوينات.

الآن نتساءل حول الغاية التي سنحاول تحقيقها من خلال المدونات. يخبرنا الخبراء بأن التدوين مثله كمثل المنتج الذي تقوم ببيعه، يلبي حاجة لدى المشتري، لذلك ستكون التدوينات التي ستقوم بكتابتها مستهدفة حل مشكلات قد تنشأ لدى العملاء فيما يخص المنتجات التي تقوم ببيعها، أو أن تقدم شروحات مرتبطة بها. يمكننا اختصار ذلك بالقول بأن التدوينات يجب أن تشمل كل ما يتعلق بما تقوم ببيعه من منتجات. من المهم أن ندرك بأن مهمة التسويق عبر كتابة المحتوى والتدوين ليس بالمهمة السهلة، وإنما تحتاج للكثير من الجهود حتى تؤتي ثمارها، لكن عمومًا سيكون عليك أن تحاول معرفة الوجهات المعتادة لعملائك عند البحث عن المنتجات، معرفة احتياجاتهم واهتماماتهم لمعرفة اللغة التي ستخاطبهم بها، التأكد من أن المحتوى المكتوب متوافق مع الكلمات المفتاحية المعتادة عند البحث عن المنتجات التي تقوم ببيعها.

الاستهداف

الآن عليك الوصول للعملاء لمعرفة تطلعاتهم، قبيل الشروع في كتابة تدويناتك، ويتم الأمر عبر خطوتين:

  • تحديد المستهلك المميز.
    أنت بالطبع تمتلك متجرًا تستهدف من خلاله تحقيق أعلى أرباح، لذا عليك أن تستهدف أفضل المستهلكين، ويتم تقييم المستهلكين في ضوء ثلاثة عوامل: معدلات الشراء، متوسط قيمة كل طلب يجريه، طبيعة حاجته للمنتج واستمراره في شراءه.

 

  • اجعل مدونتك وجهة المستهلك.
    سيكون عليك أن تجري بحثًا حول كافة المشكلات التي تواجه المستهلكين والتي يمكنك أن توفر حلولها عبر مدونتك، وكذلك ما الذي سيحفذهم على الشراء من خلال متجرك غير المنتجات ذاتها، كما سيكون عليك معرفة هوية المشتري ما الأشياء التي تثير اهتماماتهم لتكون مدخلك إليهم. قم ببناء مدونة متجرك بناء على المزج بين هذه العوامل.

 

المدونات الصوتية (Podcasts).

كمثل ما هو الحال في كتابة المدونات، نجد أن البودكاست يفتح أمامك الطريق للوصول لعدد كبير من المستخدمين المهتمين بالاستماع لبودكاست حول الموضوعات التي يهتمون بها. يمكنك استخدام البودكاست الخاص بك للوصول إلى فئة بعينها للترويج لتجارتك.

يمكنك استخدام البودكاست الخاص بك لخلق نقطة تواصل بين عملائك وبين المنتجات التي ستقوم ببيعها عن طريق محاولة تغطية كافة الأمور المرتبطة بتجارتك والمشكلات التي تواجه المشترين، إلا أن الخبراء يشيرون إلى أن البودكاست ليس هو الوسيلة الأكثر فاعلية في جذب الزيارات (traffic acquisition)، وإنما البودكاست يمكنك من تقديم توعية بتجارتك، ومحاولة بناء الثقة مع العملاء. فمعظم من يقومون بالاستماع إلى التدوينات الصوتية يقومون بذلك أثناء أداء مهام أخرى، وهو الوضع الذي لا يكون محفزًا بشكل كبير على الشراء.

لذا إن كنت تتطلع إلى استراتيجية تحقق قدر كبير من الزيارات (traffic) لمتجرك، فالبودكاست قد لا يكون أفضل الخيارات لتحقيق ذلك. فهو أكثر فاعلية على المدى البعيد.

 

منصات التواصل الاجتماعي.

هناك العشرات من منصات التواصل الاجتماعي التي بإمكانك استخدامها لاستهداف عملائك. منها على سبيل المثال لا الحصر: فيسبوك، تويتر، بينترست، سنابشات، جوجل+ … وغيرها الكثير. لتوضيح المساحة الكبيرة التي توفرها لك منصات التواصل الاجتماعي سنذكر حجم الزيارات الشهرية لمنصتين فقط هما فيسبوك وتويتر. نجد أن موقع فيسبوك يمتلك حوالي 2 مليار مستخدم شهري، من ضمنهم 1.3 مليار يستخدمون فيسبوك بشكل يومي. أما عن تويتر فنجد أن حجم المستخدمين الشهريين قد بلغ 310 مليون مستخدم عام 2016. إن الميزة التي توفرها منصات التواصل بأنواعها المختلفة هو تنوع الفئات العمرية من 13 وحتى 65 عام في المتوسط، وهو ما يمثل انعكاس للواقع بشكل كبير تستطيع الاستفادة منه.

أنت الآن أمام منصات توفر لك مئات الملايين من الناس الذين بإمكانك استهداف فئة معينة منهم، فكيف ستقوم بتضييق حدود استهدافك حتى تصل إلى الفئة التي تريدها الوصول إلى متجرك؟ ستقوم باختيار منصات التواصل التي تريد، وينصح بأن تقتصر على اثنتين في البداية وتركز اهتمامك عليهم، ثم تحاول:

  • معرفة أماكن تجمعات الفئة التي تستهدفها.
    سيكون عليك أن تجري بحثًا مطولاً عن أماكن تجمع الفئة التي تريد استهدافها، ومعرفة كافة اهتمامتهم، ومن الذين يتابعون.

 

  • الدخول إلى عالمهم.
    حاول أن تضع خطة للكيفية التي ستدخل بها إلى نقاشاتهم. هل بإمكانك الاستعانة بأحد الأشخاص المؤثرين من المشاهير في هذه النقاشات، هل ستقوم بإقحام نفسك على هاشتاج؟ أو استخدام اللغة التي يتحدثون بها، سيكون عليك أن تكون جزءًا منهم وتتحدث بالطريقة التي يتحدثون بها.

 

  • أن تكون صانع الحوار لاحقًا.
    بمجرد أن تقوم بالاستعانة بكافة الطرق التي تساعدك في أن تخاطب الفئة المستهدفة بالكيفية التي تضمن اقترابك منهم، وبدأت كذلك ببناء سمعة متجرك، الآن تستطيع أن تثير أنت نفسك الموضوعات التي قد تجذب اهتمام الفئة المستهدفة. فينبغي أن يكون هدفك المستقبلي هو الوجهة التي يذهب إليها المستهلكين المستهدفين لمعرفة كل ما يريدونه حول المنتجات التي تقوم ببيعها.

 

عند اعتمادك على منصات التواصل الاجتماعي، ربما سيكون عليك اعتماد الإعلانات الممولة، لما توفره من حلول مرتبطة باستهداف المستخدمين بحسب اهتماماتهم، ستكون الإعلانات وسيلة جيدة للوصول للعملاء المستهدفين.

 

الفيديو

لا نحتاج لأن نقول بأن استخدام مقاطع الفيديو بات شائعًا في الوقت الحالي لمحاولة الوصول للعملاء المحتملين، سواءً عن طريق تقديم تفاصيل حول المنتجات، أو محاولة إبراز نقاط الاستفادة التي سيحصّلها العميل من التعامل مع جهة بعينها. وبينما هناك الكثير من منصات استضافة الفيديو، ننصح بأن تبدأ بالاعتماد على يوتيوب YouTube، باعتباره أكبر منصة استضافة فيديو في العالم، بل أنه كذلك ثاني أكثر محرك بحث استخدامًا في العالم بعد قوقل (Google).

حسنًا الآن ستبدأ باعتماد الفيديو كوسيلة للوصول إلى العملاء المستهدفين، لكن كيف ستبدأ؟ الإجابة تكمن في النقاط التالية:

  1. قم باختيار أكثر خمسة كلمات مفتاحية مرتبطة بتجارتك.
  2. قم بإجراء بحث حول أعلى القنوات ترتيبًا في نتائج البحث الخاصة بالكلمات الخمس التي اخترتها.
  3. ادرس أكثر المقاطع مشاهدة في هذه القنوات.
  4. اسأل نفسك إذا ما كان بإمكانك صنع فيديو يشتمل على محتوى مماثل وبنفس المستوى لهذه الفيديوهات.
  5. حينها تقوم بالبدء في إنتاج المحتوى ونشره على منصتك، وسيقوم موقع يوتيوب بترشيح الفيديو الخاص بك لمن يبحث عن محتوى مماثل.

 

الخلاصة

لا يجب أن ينصب اهتمامك على الوصول لأكبر عدد من الزيارات لمتجرك بأسرع طريقة ممكنة، وإنما بدلاً من ذلك، سيكون عليك التركيز على فهم الأشياء الهامة ذات الصلة بالفئة المستهدفة. من هم؟ وما هي وجهاتهم وتجمعاتهم على الإنترنت؟ وما الذي يتحدثون عنه في هذه التجمعات؟ وما الذي يفعلونه في أوقات فراغهم؟ بقدر ما تعرف عنهم من معلومات بقدر ما تستطيع استهدافهم بالشكل الأفضل.

قم باختيار الوسائل التسويقية التي تقربك من الفئة المستهدفة أكثر، وتأكد من بناء استراتيجيتك في استهداف العملاء المحتملين على أن تكون أكثر فاعلية، وليس بأن تحقق زيارات عشوائية قد لا تكون ذات فائدة لمتجرك.  

 

ما هو السيو؟ (SEO)

إذا كنت تمتلك موقعًا إلكترونيًا شخصيًا أو موقعًا لتجارتك، فإن الغاية المشتركة لكل المواقع الإلكترونية مهما اختلف محتوى كل واحد منها هو الوصول لأكبر عدد من الزوار لتحقيق القيمة المستهدفة من بناء موقع إلكتروني. لذلك فإن أحد أفضل وسائل الوصول إلى أكبر عدد من الزوار لموقعك هو حلول السيو SEO، أو تهيئة المواقع لمحركات البحث. سنحاول في هذا المقال تغطية الأفكار الأساسية حول السيو SEO.

ما هو السيو (SEO)؟

كلمة السيو (SEO) هي اختصار للمصطلح (Search Engine Optimization). وتتمثل هذه العملية ببساطة في محاولة الارتقاء بترتيب الموقع في محركات البحث عن طريق استخدام بعض الأساليب عند بناء محتوى الموقع.

السيو هو طريقة في التسويق تقوم على محاولة زيادة زيارات المواقع الإلكترونية دون تكبد تكاليف إعلانات لمحركات البحث. يقوم السيو على جوانب تقنية وأخرى إبداعية لتحسين ترتيب المواقع في محركات البحث، ومن ثم اجتذاب زيارات لهذه المواقع. هناك الكثير من الأساليب المتبعة في السيو لتحسين ترتيب المواقع، بدءًا من الكلمات المستخدمة في صفحات الموقع وحتى نوعية المواقع الإلكترونية التي تشير إلى موقع بعينه داخل صفحاتها على الإنترنت. السيو ببساطة هو محاولة بناء المحتوى الخاص بالموقع بشكل يجعل محرك البحث يظهره في ترتيب أعلى عند البحث عن شيء ذي صلة.

لنقل على سبيل المثال أنك تمتلك متجرًا لبيع الساعات. فإن هدفك هنا هو أنه عندما يقوم أحد المستخدمين بالبحث في محرك قوقل (Google) عن «ساعات يد للسيدات» فإنك تريد أن يكون متجرك أحد أول نتائج البحث بحيث تزيد فرصة أن يقوم المستخدم بزيارة متجرك وإجراء عمليات شراء للساعة التي يريد شراءها من خلالك.

من المهم كذلك أن تعرف بأن السيو ليس الوسيلة الوحيدة لك للظهور في نتائج البحث المتقدمة على محركات البحث. لذا فإن كافة محركات البحث مثل قوقل وياهوو وبينج توفر خيار إعلاني هو (الدفع عن كل زيارة)، حيث يكون عليك عمل إعلانات ممولة ليظهر موقعك عند قيام أي مستخدم بإجراء بحث عن موضوع ما بعينه، وفي كل مرة يقوم مستخدم بالضغط على الإعلان تقوم بالدفع لمحرك البحث، لكن الشيء غير الإيجابي في هذا أن ظهور موقعك في النتائج سيكون مذيلاً بكلمة إعلان، وهو ما قد يجعل المستخدمين يتجنبونه أحيانًا.

 

لماذا قد تكون بحاجة إلى السيو (SEO)؟

يتطلب التسويق أو إجراء إعلانات بالشكل التقليدي الكثير من المسؤوليات سواءً المادية أو المتعلقة بالوقت، حيث سيكون عليك محاولة لفت انتباه الفئات المستهدفة بهدف إيصال رسالتك إليهم (مثلاً عن طريق إعلانات تلفزيونية أو عبر الراديو، أو إعلانات مطبوعة، أو حتى التسويق من خلال وسائل التواصل الاجتماعي).

بينما فإن الاستثمار في استخدام محركات البحث للوصول إلى العملاء هو الخيار المناسب، حيث يوفر محرك البحث لك الزوّار الذين تستهدفهم وفي نفس الوقت يكون هؤلاء المستخدمين يبحثون عن المنتجات أو الخدمات التي تقدمها، مما يجعل التجربة مربحة للطرفين. لذلك يعتقد الخبراء بأنه لا توجد وسيلة أفضل من الحصول على معدل زيارات أعلى سواءً لموقعك الخاص أو لمتجرك إلا بمحاولة الحصول على زيارات عبر محركات البحث.

  • تشير دراسة إلى أن الزيارات الناتجة عن استخدام أساليب السيو إلى زيادة بنسبة تبلغ في المتوسط 15% عن تلك الزيارات الناتجة عن وسائل تسويقية تقليدية أخرى بمحاولة استهداف الناس مباشرة.
  • أحد أهم وسائل التسويق هي ببناء مدونة مفيدة تتعلق بالخدمة أو المنتج الذي تقوم ببيعه، وهو الأمر الذي يساعدك في الحصول على عدد كبير من الزوار المهتمين بالموضوع الذي تطرحه، وبالتالي زيادة احتمالية أن تقوم بالبيع. ستساعدك أساليب السيو على تهيئة مدونتك للظهور في مراتب عليا في نتائج البحث والحصول على أكبر عدد كبير من الزيارات.

إذًا، ما هي العوامل التي تؤثر في ترتيب ظهور المواقع في نتائج البحث؟

على عكس السائد، فإن محرك قوقل مثلاً لا يعتمد على لوغاريتم واحد ثابت وبسيط  يمكننا القول بأنه وفقًا له يتحدد ترتيب ظهور الموقع في محرك البحث. الأمر بالتأكيد أكثر تعقيدًا من هذا، حيث يكمن التعقيد في الغاية التي يستهدفها قوقل وهي تقديم تجربة تحقق رضاء المستخدمين، وكلما تحقق رضاء المستخدمين كلما زادت أرباح قوقل، لذا فإنها تبذل جهودًا ضخمة في ترتيب أفضل النتائج عند إجراء أي بحث.

لذلك يمكننا القول بأنه لا أحد يعلم ما هي العوامل التي تؤثر في ترتيب نتائج البحث الخاصة بقوقل على وجه الدقة إلا قلائل يعملون بالشركة. ولكن بإمكاننا إبراز بعض العوامل المدروسة من ضمن مئات العوامل الأخرى للوغاريتم قوقل، والتي أثبتت كفاءتها في تحسين ظهور المواقع في نتائج البحث.

  • عدد الإشارات إلى موقعك في مواقع أخرى.
    يقوم محرك البحث بتصفح المواقع عبر الروابط، ومن ضمن عوامل التقييم للمواقع هو الإشارات التي يحصل عليها موقعك في مواقع أخرى، فهذا يعد بالنسبة لقوقل دليلاً على الجودة. وبالقول بأن عدد المواقع التي تشير إلى موقعك يؤثر في ظهور موقعك، فإن هذا العامل يتضمن تفاصيل أخرى تقوم بتقييم إشارات الموقع، فالأمر لا يقتصر على الكم فقط، وإنما يحرص محرك قوقل أن تكون تلك الإشارات آتية من مواقع موثوقة ذات جودة عالية إذا حصل موقعك عليها يرتفع مركزه في نتائج البحث.

 

  • الكلمات المفتاحية في أماكن هامة وفي الصفحات الهامة.
    ينصح بأن توضع الكلمات المفتاحية (الأكثر استخدامًا عند البحث) في عناوين الصفحات، وفي امتداد الدومين الخاص بالموقع، وكذلك ضمن النص المكتوب. كما يجب أن تحرص ألا تفرط في وضع الكلمات المفتاحية في موقعك فهذا الإفراط قد يعود بنتائج عكسية، إلا أننا يمكننا القول بأن هذه الكلمات المفتاحية تساعد قوقل في ربط صفحات موقعك بما يبحث عنه المستخدمين.

 

  • جودة المحتوى.
    يعول قوقل بالكثير على جودة المحتوى المقدم عبر موقعك عندما يقرر إذا ما كان الموقع يستحق أن يتخذ مرتبة متقدمة في نتائج البحث. لذا عليك أن تقدم المحتوى الخاص بك حول الموضوعات بأفضل شكل ممكن وأن تبتعد عن المحتوى المختصر الذي لا يقدم أية قيمة للمستخدم الذي يبحث عن معلومات مكتملة ومفيدة.

 

  • سرعة تحميل الصفحات.
    يعد هذا العامل من العوامل المؤثرة بشكل كبير في ترتيب ظهور الموقع في نتائج البحث، فالمواقع التي تتصف بالسرعة تظهر في مراتب عليا في محركات البحث أكثر من تلك التي تتخذ وقت أطول للتحميل.

 

  • ملاءمة الموقع للهاتف.
    أعلنت قوقل عام 2017 أن عدد مرات البحث باستخدام الأجهزة المحمولة تجاوز تلك المرات التي تم استخدام أجهزة سطح المكتب. وبناءًا على هذا تطور لوغاريتم قوقل فأصبح ترتيب المواقع غير الملائمة للاستخدام عبر الهواتف يقل مقارنة بوضعه السابق، ومقارنة بالمواقع الملائمة للاستخدام عبر الويب وعبر الهواتف المحمولة.

كانت هذه محاولة للإشارة لبعض العوامل التي قد تؤثر على ترتيب موقع إلكتروني في نتائج البحث الخاصة بمحركات البحث، وهي جزء من عوامل كثيرة تؤثر في هذا الترتيب ولا يمكننا حصرها كلها. كل ما يمكننا قوله حيال خطط السيو هو أن عليك أن تحاول تقديم محتوى مفيد ويحقق تطلعات الفئة التي تستهدفها، فكلما كان موقعك يحمل محتوى ذا قيمة، تأكد أن الموقع بمرور الوقت سيكتسب ترتيبًا مرموقًا في نتائج البحث داخل القطاع الذي تستهدفه.

 

الحماية الأمنية في التجارة الإلكترونية

يعد التعامل مع التفاصيل الخاصة بالعملاء والمستهلكين في الأمور المتعلقة بالتجارة وإجراء عمليات شرائية واحدة من الموضوعات الأكثر حساسية بالنسبة إلى أي مشروع تجاري. ولما باتت التجارة الإلكترونية نمطًا تجاريًا قد بلغ ذروة نموه في وقتنا هذا أكثر من أي وقت آخر، فنجد آلاف من الشركات حول العالم قد بدأت تجارتها بالبيع عن طريق الإنترنت، بما في ذلك العالم العربي الذي بلغ فيه حجم التداول في التجارة الإلكترونية حوالي 7 مليار دولار في عام 2017 فقط، ويتوقع أن يستمر ذلك في الزيادة.

ولذلك أصبحت الحماية الأمنية التي ينبغي تقديمها على منصات التجارة الإلكترونية لتعزيز نموها موضوعًا بالغ الأهمية لتلك الشركات. فعليك أن تقوم باختيار خدمة استضافة موثوقة لموقعك، وذلك ليس فقط لأهمية الحماية الأمنية لملفات متجرك وموقعك، ولكن لأن السرية والحفاظ على الخصوصية تعد عنصرًا شديد الأهمية من وجهة نظر العملاء والمشترين المباشرين من المتجر.

إذن، ما الحاجة الفعلية للحماية الأمنية، ولماذا هي بهذا القدر من الأهمية؟

الحماية الأمنية في التجارة الإلكترونية لم تعد رفاهية، وذلك في قطاع تجاري يبلغ حجمه مئات المليارات من الدولارات حول العالم. ربما قد سمعت أو قرأت تقارير صحفية حول متاجر إلكترونية وقعت ضحية لاختراقات وتسريبات لمعلومات خاصة بالعملاء وبياناتهم نتيجة لضعف الحماية الأمنية الكافية. هكذا حين تكون وسائل الحماية غير كافية، فسوف يؤدي ذلك عند نقطة معينة إلى إلحاق الضرر بسمعة متجرك مما سيؤدي لاحقًا إلى أضرار مادية على مستوى الأرباح. وفي هذا تكمن أهمية حاجة التجارة الإلكترونية إلى الحماية الأمنية. ويمكن لامتلاك متجر ذو حماية أمنية على مستوىً رفيع أن تكون ذات نتائج مربحة لتجارتك حيث ستؤدي القاعدة الأمنية إلى القضاء على كل التهديدات المحتملة مما سيبني علاقة ثقة بين المستهلك وبين متجرك، حيث إن مسألة خصوصية البيانات تعد أمرًا هامًا بالنسبة إلى العملاء.

احصل على متجرك الآن

تأثر المبيعات بمستوى الحماية الأمنية

بالطبع ستتأثر مبيعاتك بمستوى الحماية الأمنية على متجرك نظرًا لصلة ذلك بخصوصيتهم ورغبتهم في حماية هوياتهم على الإنترنت، لذا من الطبيعي أن يقوم المستخدمين باللجوء إلى أكثر المتاجر الإلكترونية أمانًا. ومن هنا إذا كنت تستهدف أن يكون متجرك آمنًا، فعليك أن تكون واعيًا بأساليب التأمين المختلفة التي يمكنك إضافتها إلى متجرك الإلكتروني. سيقوم ذلك بحماية متجرك من الإختراقات والتهديدات إضافة إلى أنه سيكسب المتسوقين ثقة في متجرك ويحفزهم على طلب منتجاتهم من خلالك.

إثبات الأصالة

تعد هذه الخطوة أمرًا أساسيًا في بناء متجر إلكتروني آمن حيث يحدث خلالها التأكد من أن كلاً من المتجر والعميل موثوقين، وتتساوى أهمية إثبات الأصالة بالنسبة إلى العميل وكذلك المتجر. فبهذه الطريقة سيشعر المتجر والعميل بالأمان عند إتمام العملية الشرائية. وإن إحدى أهم الطرق الأمنية لتأمين المتجر هي أن يقوم مؤسس المتجر بامتلاك شهادة أمان للموقع الخاص به، والتي من شأنها أن تثبت أصالة المتجر أمام المستخدم وأنه ليس محاولة لبيع منتجات مزيفة، بهذا يصبح المستخدمون أكثر انفتاحًا تجاه المتجر الموثوق، ويشعرون بالأمان تجاه  مشاركة معلومات شديدة الحساسية لإتمام عمليات الشراء، ومن أهمها تفاصيل البطاقات الإئتمانية على سبيل المثال.

بروتوكول طبقة الحماية الأمنية (TSL)

وتتمثل هذه العملية في أنها تقوم بتشفير البيانات المرسلة التي يتم إدخالها من قبل العميل قبل وصولها إلى السيرفر الخاص بالموقع. وبهذا ستقوم بقطع الطريق أمام أي تداخل من أطراف ثالثة  غير المستخدم والمتجر لسحب أية بيانات.

 

الحماية الأمنية لاستضافة الموقع

هكذا يمكن الحفاظ على سرية بيانات البطاقات الائتمانية بشكل آمن باستخدام بروتوكول طبقة الحماية الأمنية (TSL)، لكن يقلق الكثير من المستخدمين حول مصير البيانات الخاصة بهم بعد إتمام عملية الشراء. ولما كانت إدخال تفاصيل الدفع من قبل المستخدمين شيء أصيل في التجارة الإلكترونية، فمن المهم أن يقوم المتجر بتسجيل هذه المعلومات الخاصة بالعملاء في مكان موثوق وآمن. ويمكن أن يتم ذلك بتخزين البيانات على سيرفر الشركة التي تقوم باستضافة موقع متجرك، وذلك بتخزينها بشكل منفرد عن باقي بيانات الموقع.

هكذا نجد أن أمان وموثوقية متجرك يعد أمرًا هامًا لنجاح التجارة، فالموثوقية هي التي تساعد في كسب ثقة العملاء وتدفعهم إلى إجراء تسوقهم من خلال متجرك حفاظًا على سرية بياناتهم وليس فقط الأسعار المنخفضة هي التي تدفع إلى ذلك. فالحرص على بناء متجر إلكتروني مؤمن بكفاءة ويقوم بدفع كافة التهديدات بعيدًا من شأنه أن يعود على الأرباح الكلية للتجارة الخاصة بك ويأخذها لأن تصبح أكثر ازدهارًا.

 

احصل على متجرك الآن

 

مزايا امتلاك تطبيق لمتجرك الإلكتروني

يشير موقع Statista المتخصص في إجراء إحصائيات حول استخدام الإنترنت في العالم بأشكاله المختلفة إلى أن عدد مستخدمي الهواتف الذكية متوقع أن يصل إلى حوالي 2.87 مليار مستخدم بحلول عام 2020. ومن المتوقع أن حوالي مليارين من مستخدمي الإنترنت سوف يجرون عمليات شراء إلكترونية باستخدام الهواتف بحلول العام نفسه عن طريق الهواتف الذكية. ونتيجة للنمو المتسارع في استخدام الهواتف الذكية، ونتيجة لذلك فإن عالم التجارة الإلكترونية قد شهد نموًا كبيرًا بلغ 151 مليار دولار عام 2017 على مستوى العالم. كل هذا يظهر مدى أهمية تطبيقات الهاتف فيما يتعلق بالتجارة الإلكترونية في السنوات القادمة، حتى أننا يمكن اختصار التحول إلى تطبيقات الهاتف بالقول بأن من يملك تجارة إلكترونية ولم يقم باتخاذ خطوات لبناء تطبيق خاص بمتجره فعليه أن يستعد لتداعي تجارته.

نؤمن بأن اعتماد تصاميم المتاجر في صورة مواقع إلكترونية مُهيّئة للاستخدام على الهاتف لم يعد الحل السحري، ولم يعد ذلك كافيًا لتعزيز التواصل مع العملاء وزيادة الانتاجية. بات الآن على كل من يمتلك تجارة أن يتحول إلى بناء تطبيق جوال يمثل تجارته حتى يستطيع البقاء بها في حيز المنافسة في ظل التطور التقني الذي يشهده القطاع التجاري. ولكن لماذا على كل صاحب تجارة أن يشرع في بناء تطبيقه الخاص؟ وما الفوائد العائدة على التجارة من التطبيقات في مقابل المواقع الإلكترونية التي تدعم استخدام الهاتف؟ وفيما يلي مجموعة من النقاط التي من شأنها الإجابة على كل هذه التساؤلات، والتي تظهر أسباب الحاجة الملحة لبناء تطبيق إلكتروني.

احصل على متجرك الآن

1- التطبيقات أسرع.

عادة ما تكون تطبيقات الهاتف أسرع مرة ونصف من المواقع الإلكترونية، فيتم إجراء المهام بسهولة تامة من خلال التطبيقات. ويرجع ذلك إلى أن التطبيقات تقوم بتخزين كافة الملفات على الهاتف الخاص بالمستخدم، مما يسرع عملية الاستخدام. أما في حالة استخدام الموقع فيحتاج الوصول إلى محتوى الموقع إلى انتظار تحميل الملفات من السيرفر الخاص بالموقع وهو الأمر الذي قد يستلزم من عدة ثوانٍ إلى دقيقة حسب طبيعة السيرفر وكذلك سرعة الإنترنت.

2- إمكانية تخصيص المحتوى لكل مستخدم.

توفر لك تطبيقات الهاتف إمكانية تخصيص محتوى المتجر حسب تفضيلات كل مستخدم، بحيث تعرض أكثر المنتجات التي يُحتمل أن تنال إعجاب المستخدم أمامه كأولوية، على أن عملية التخصيص تلك تتم استنادًا على تفضيلات المستخدم وتصرفاته على الإنترنت وكذلك موقعه الجغرافي أو الثقافة الخاصة بمجتمعه وغيرها من الأشياء التي يمكن تخصيص محتوى الموقع على أساسها. وتتجلى أهمية تخصيص محتوى الموقع في أنه يوفر تجربة مميزة للعملاء، بحيث تكون تجربتهم مع متجرك كأنك تحدثهم باللغة التي يتحدثون بها.

باستخدام تطبيق الهاتف تستطيع توفير للمستخدمين إمكانية تحديد تفضيلاتهم الشخصية من المنتجات التي تقدمها، كما أن التطبيق سوف يقوم بتحليل استخدامهم وتفاعلهم من متجرك بحيث يقدم بعد ذلك محتوى مخصص بناءً على هذا الاستخدام، وكل هذا يستهدف في النهاية توفير أفضل تجربة للعميل تحفزه على الشراء، مما يعود عليك بزيادة في المبيعات وبالتالي زيادة الأرباح.

3- إمكانية تشغيل التطبيق بدون اتصال بالإنترنت.

بالإمكان بناء التطبيق الخاص بالمتجر الإلكتروني ليعمل دون وجود اتصال بالإنترنت، حيث يمكن للمستخدم الوصول لمحتوى التطبيق ممثلاً في الخدمات والمنتجات بسهولة تامة بدون وجود اتصال وذلك بالعمل على بناء التطبيق ليقوم بتخزين البيانات الهامة ليمكن الولوج إليها بسهولة بدون إنترنت. ورغم أن التطبيقات تحتاج إلى وجود اتصال لكي تعمل بكفاءتها الكاملة مثل إجراء عمليات الشراء واستلام الإشعارات، إلا أنها تظل قادرة على توفير حدًا كافيًا من إمكانية استخدام التطبيق بدون اتصال، وهي الميزة الجوهرية التي تتجاوز بها التطبيقات المواقع الإلكترونية، وهو الشيء الذي يصنع الفارق على المستوى البعيد.

4- إمكانية إرسال إشعارات.

توفر لك تطبيقات الهاتف خلق جسر تواصل دائم بين متجرك وبين العملاء وذلك من خلال الإشعارات التي يمكن إرسالها لكل من قام بتحميل التطبيق الخاص بك، وذلك سواءً كان التطبيق مفتوحًا أم لا، من خلال هذه الميزة يمكنك الترويج لمتجرك واستهداف العملاء من خلال المنتجات التي قد تروقهم، كما يمكنك إبلاغ المستخدمين بالتخفيضات أو العروض، وكل فرص لزيادة مبيعاتك ومن ثم أرباحك.

5- تحسين الإنتاجية وتقليل النفقات.

إن أحد أهم المزايا التي يوفرها امتلاك تطبيق لمتجرك الإلكتروني هو أن التطبيق يعزز التواصل بين ممثلي المتجر وبين المشترين والمستخدمين عمومًا، ومن خلال عملية التواصل تلك يقوم التطبيق بتسجيل سلوكيات المستخدمين مما يمهد لتخصيص محتوى المتجر حسب كل مستخدم، وهو ما تم ذكره سابقًا. هكذا يساهم التطبيق في رفع الإنتاجية بنسبة 20 إلى 30%. بالإضافة لما يقدمه التطبيق من إمكانية لتحسين الانتاجية وزيادة الأرباح، إلا أنه كذلك يوفر النفقات المرصودة لتسويق مشروعك التجاري، حيث يساعدك التطبيق في بناء قاعدة بيانات من المستخدمين والعملاء المحتملين فلا تعود بحاجة للقيام بإعلانات ممولة للوصول إلى عملائك، بل إن التطبيق يوفر لعملائك إمكانية مشاركة المنتجات على منصات التواصل الاجتماعي، وهو أفضل صور التسويق أن يقوم العميل بتسويق المنتج حيث يكون أكثر لفتًا للانتباه وأكثر احتمالية لجذب مستخدمين آخرين.

6- ميزة تفاعلية.

تسعى التجارات الناشئة مؤخرًا إلى تطوير منصاتها التجارية بحيث تمثل أكثر من مجرد مكان يقوم المستهلكين بشراء منتجات منه، وإنما بيئة تفاعلية كاملة يقوم المستهلكين بتقييم المنتجات وإبداء آراءهم حولها، إضافة إلى إمكانية مشاركة صور المنتجات أو تفاصيلها مع الأصدقاء أو على منصات التواصل الاجتماعي. وتوفر تطبيقات الهاتف هذه الحلول التفاعلية بصورة بالغة السهولة مقارنة بنسخة الموقع، فيقوم التطبيق بتحسين تجربة العميل مع متجرك لما قبل الشراء وبعده، حيث يمكنه الاستعانة بتلك الحلول التفاعلية للتساؤل حول المنتج أو التواصل للتحقق من موعد وصول الشحنة الخاصة به. وهذه الميزة التفاعلية تبني علاقة وثيقة مع العميل لتجعله يدرك أنه ليس فقط مصدر ربح وإنما جزء من منظومة متعاونة.

ليس من السهل أن تجعل متجرك الإلكتروني الأكثر نجاحًا بين منافسيك، ولكن في سبيل تحقيق ذلك ينبغي عليك أن تأخذ بزمام كل ما قد يقربك من تحقيق أهدافك التجارية. وبالنظر إلى الأسباب السابق ذكرها، يجب أن تبدأ في تبني بناء تطبيق يمثل متجرك الإلكتروني، في ظل عالم تقني يشهد تحولاً كبيرًا في استخدام الإنترنت من خلال الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية.

 

احصل على متجرك الآن

 

 

لماذا يجب عليك أن تمتلك متجر إلكتروني؟

 

رغم ما يشهده عالم التجارة والأعمال من تباطؤ في عملية النمو السنوي، فإن متوسط النمو في قطاع التجارة الإلكترونية خلال السنوات القليلة الماضية شهد متوسط نمو يقارب حوالي 25% سنويًا. ويظهر ذلك من خلال النتائج الكبيرة التي حصّلتها الشركات الصغيرة التي استخدمت حلول تقنية في التجارة الإلكترونية، ممثلة في زيادة الأرباح وتقليل تكاليف العمل من خلال وجودها الإلكتروني.

إن لم يكن ذلك حافزًا كافيًا لك لأن تتخذ لتجارتك وجودًا إلكترونيًا، ففيما يلي عدة نقاط توضح لك لماذا يجب عليك أن تمتلك متجرك الإلكتروني في الحال.

 

1- اقتصاد جديد.


خلق الإنترنت اقتصادًا جديدًا، ونظرًا لاتساع مساحته ونموه المطرد فقد غير الإنترنت فكرتنا التقليدية حول التجارة. فاستطاعت شركات مثل أمازون وعلي بابا وسوق.كوم أن تخلق سيطرة في عالم التجارة نظير وجهتها التجارية المستندة على تقنية المعلومات.

ومع ذلك لكي تحقق نجاحك التجاري مهما كان حجم تجارتك سواءًا صغيرة أو متناهية الصغر أو متوسطة فليس شرطًا أن تكون تجارتك ضخمة مثل الأمثلة المذكورة. فتظهر دراسات تقنية كيف أن الشركات الصغيرة والمتوسطة هي التي ستكون القوة الأكثر تحقيقًا للأرباح في عالم التجارة الإلكترونية في السنوات القليلة المقبلة. وقد تمكنت بالفعل شركات تجارية متوسطة الحجم أن تبني لنفسها حضورًا تجاريًا إلكترونيًا تمكنت من خلاله من مضاعفة أرباحها وتقليل نفقات.

2- الوجهة الجديدة للعملاء.


أظهرت دراسة أجريت عام 2018 أن حوالي 80% من مستخدمي الإنترنت حول العالم قد أجروا شراءًا عن طريق الإنترنت مرة واحدة على الأقل، وهذا يكشف لنا كيف أن التجارة الإلكترونية هي المسلك الجديد للعملاء في الشراء وذلك في كافة صور المشتريات. ويتوقع لهذه النسبة أن تزيد بنسب مطردة خلال السنوات القادمة. وإن المفتاح الأساسي للالتحاق بهذا الركب هو أن توجه تجارتك وجهة إلكترونية تستطيع من خلالها بناء مصداقية وثقة مع العملاء وتوفير كافة حاجاتهم بعون من الحلول التقنية التي توفرها التجارة الإلكترونية.

تستطيع التجارة الإلكترونية أن تدر عليك أرباحًا كبيرة إذا ما كان موقعك مصممًا بشكل يسهل على العملاء الوصول لما يبحثون عنه بسرعة، وأن يكون المحتوى المعروض ملائمًا ومطابقًا لتوقعاتهم، هنالك الكثير من الأشياء التي قد تكسبك رضى العملاء وأهمها التطوير المستمر الذي يسعى إلى توفير ما يريدونه بشكل سهل.

 

اطلب متجرك الخاص

 

3- استمرار العمل 24 ساعة.


تمكنك حلول المتاجر الإلكترونية أن تربح الأموال من خلال وجودها الدائم في أي وقت من اليوم، حتى وأنت نائم! حيث إن الميزة الأساسية للمتاجر الإلكترونية هي أنها متاحة دائمًا طوال الوقت أمام العملاء لإجراء أي عملية شراء ممكنة مهما بلغ حجمها، فعمليات الشراء ليست بحاجة لطاقم عمل لإتمامها، وإنما تتم بصورة أوتوماتيكية. ولهذا يقوم أصحاب الأعمال بتطويع تسهيلات التقنية في جانب التجارة الإلكترونية لتوسيع مدى انتشار تجارتهم والذي يترتب عليه زيادة أرباحهم.

5- تسهيلات تجارية كبيرة بتكاليف قليلة.


بناء متجرك الإلكتروني من خلال موقع وتطبيق مرتبط بجوال لا يكلفك الكثير من الأموال مقابل العائد الذي سيعود عليك به. هنالك العديد من التسهيلات المتاحة في جانب التجارة الإلكترونية والتي يمكنها أن تساعدك في بناء موقع وتطبيق متزامنين من البداية، على أن يكون المتجر مشتملاً على كافة خصائص المتاجر مثل سعات تخزينية كبيرة، وإمكانية إضافة عدد غير محدود من المنتجات، والربط مع شركات الشحن، وتعدد وسائل الدفع مثل البطاقات الإئتمانية وتعدد العملات، وإمكانية الدفع عند الاستلام، كما يشتمل التصميم على تخزين نسخ احتياطية من الموقع كل أسبوع، وإمكانية أن يخرج الموقع والتطبيق بلغات متعددة حسب الحاجة، وغيرها الكثير من المميزات التي توفرها المتاجر الإلكترونية.

 

اختر الباقة التي تناسبك

 

6- خفض تكاليف العمل.


تسيير الأعمال والتجارة من خلال تسهيلات المتاجر الإلكترونية، سوف يمكن الشركات من تقليل نفقات إنجاز العمل ممثلا في عمليات البيع وتحليل بيانات المنتجات المباعة والواردة، حيث يوفر المتجر الإلكتروني حلول سهلة ترصد كافة البيانات بكبسة زر. مثلاً يمكن للشركات أن توفر حوالي 5% من نفقات الصيانة والتخزين والعمليات التشغيلية عن طريق تبني حلولاً تقنية مرتبطة بالمتاجر الإلكترونية. تلك الـ 5% التي تم توفيرها يمكنها بمرور الوقت أن تمثل قدرًا كبيرًا من الأرباح الصافية للشركة.

7- المتاجر الإلكترونية: نمو مستمر خلال 2018.


يتوقع الخبراء التقنيين وخبراء التجارة والتسويق، أن يستمر النمو المتسارع لقطاع التجارة الإلكترونية خلال عام 2018. فمن المتوقع أن يبلغ مقدار الاستثمار في مجال التجارة الإلكترونية حوالي 2.5 تريليون دولار بنهاية العام.

ولهذا عند اختيار الأنماط التجارية كالمتاجر الإلكترونية أو تجارة التجزئة أو غيرها، فإنه من المهم أن ننظر إلى أحدث الصيحات التي تحقق النمو ونتجه لتبنيها متى كان ذلك ممكنًا. وهذا هو الحال في التجارة الإلكترونية، حيث تدعم الإحصائيات التجارة الإلكترونية كنمط تجاري وكخيار مميز لرواد الأعمال الذين يتطلعون لبدء تجارتهم، أو لأصحاب التجارات المتوسطة والصغيرة القائمة بالفعل حيث توفر لهم المتاجر الإلكترونية فرصة التوسع والانتشار بسهولة.

إذا كنت ترغب في الالتحاق بركب التحول الإلكتروني، فليس هناك وقت أفضل من الآن، فالفرص تزيد يومًا بعد يوم.

 

احصل على متجرك الآن