تجارة إلكترونية

الحماية الأمنية في التجارة الإلكترونية

يعد التعامل مع التفاصيل الخاصة بالعملاء والمستهلكين في الأمور المتعلقة بالتجارة وإجراء عمليات شرائية واحدة من الموضوعات الأكثر حساسية بالنسبة إلى أي مشروع تجاري. ولما باتت التجارة الإلكترونية نمطًا تجاريًا قد بلغ ذروة نموه في وقتنا هذا أكثر من أي وقت آخر، فنجد آلاف من الشركات حول العالم قد بدأت تجارتها بالبيع عن طريق الإنترنت، بما في ذلك العالم العربي الذي بلغ فيه حجم التداول في التجارة الإلكترونية حوالي 7 مليار دولار في عام 2017 فقط، ويتوقع أن يستمر ذلك في الزيادة.

ولذلك أصبحت الحماية الأمنية التي ينبغي تقديمها على منصات التجارة الإلكترونية لتعزيز نموها موضوعًا بالغ الأهمية لتلك الشركات. فعليك أن تقوم باختيار خدمة استضافة موثوقة لموقعك، وذلك ليس فقط لأهمية الحماية الأمنية لملفات متجرك وموقعك، ولكن لأن السرية والحفاظ على الخصوصية تعد عنصرًا شديد الأهمية من وجهة نظر العملاء والمشترين المباشرين من المتجر.

إذن، ما الحاجة الفعلية للحماية الأمنية، ولماذا هي بهذا القدر من الأهمية؟

الحماية الأمنية في التجارة الإلكترونية لم تعد رفاهية، وذلك في قطاع تجاري يبلغ حجمه مئات المليارات من الدولارات حول العالم. ربما قد سمعت أو قرأت تقارير صحفية حول متاجر إلكترونية وقعت ضحية لاختراقات وتسريبات لمعلومات خاصة بالعملاء وبياناتهم نتيجة لضعف الحماية الأمنية الكافية. هكذا حين تكون وسائل الحماية غير كافية، فسوف يؤدي ذلك عند نقطة معينة إلى إلحاق الضرر بسمعة متجرك مما سيؤدي لاحقًا إلى أضرار مادية على مستوى الأرباح. وفي هذا تكمن أهمية حاجة التجارة الإلكترونية إلى الحماية الأمنية. ويمكن لامتلاك متجر ذو حماية أمنية على مستوىً رفيع أن تكون ذات نتائج مربحة لتجارتك حيث ستؤدي القاعدة الأمنية إلى القضاء على كل التهديدات المحتملة مما سيبني علاقة ثقة بين المستهلك وبين متجرك، حيث إن مسألة خصوصية البيانات تعد أمرًا هامًا بالنسبة إلى العملاء.

احصل على متجرك الآن

تأثر المبيعات بمستوى الحماية الأمنية

بالطبع ستتأثر مبيعاتك بمستوى الحماية الأمنية على متجرك نظرًا لصلة ذلك بخصوصيتهم ورغبتهم في حماية هوياتهم على الإنترنت، لذا من الطبيعي أن يقوم المستخدمين باللجوء إلى أكثر المتاجر الإلكترونية أمانًا. ومن هنا إذا كنت تستهدف أن يكون متجرك آمنًا، فعليك أن تكون واعيًا بأساليب التأمين المختلفة التي يمكنك إضافتها إلى متجرك الإلكتروني. سيقوم ذلك بحماية متجرك من الإختراقات والتهديدات إضافة إلى أنه سيكسب المتسوقين ثقة في متجرك ويحفزهم على طلب منتجاتهم من خلالك.

إثبات الأصالة

تعد هذه الخطوة أمرًا أساسيًا في بناء متجر إلكتروني آمن حيث يحدث خلالها التأكد من أن كلاً من المتجر والعميل موثوقين، وتتساوى أهمية إثبات الأصالة بالنسبة إلى العميل وكذلك المتجر. فبهذه الطريقة سيشعر المتجر والعميل بالأمان عند إتمام العملية الشرائية. وإن إحدى أهم الطرق الأمنية لتأمين المتجر هي أن يقوم مؤسس المتجر بامتلاك شهادة أمان للموقع الخاص به، والتي من شأنها أن تثبت أصالة المتجر أمام المستخدم وأنه ليس محاولة لبيع منتجات مزيفة، بهذا يصبح المستخدمون أكثر انفتاحًا تجاه المتجر الموثوق، ويشعرون بالأمان تجاه  مشاركة معلومات شديدة الحساسية لإتمام عمليات الشراء، ومن أهمها تفاصيل البطاقات الإئتمانية على سبيل المثال.

بروتوكول طبقة الحماية الأمنية (TSL)

وتتمثل هذه العملية في أنها تقوم بتشفير البيانات المرسلة التي يتم إدخالها من قبل العميل قبل وصولها إلى السيرفر الخاص بالموقع. وبهذا ستقوم بقطع الطريق أمام أي تداخل من أطراف ثالثة  غير المستخدم والمتجر لسحب أية بيانات.

 

الحماية الأمنية لاستضافة الموقع

هكذا يمكن الحفاظ على سرية بيانات البطاقات الائتمانية بشكل آمن باستخدام بروتوكول طبقة الحماية الأمنية (TSL)، لكن يقلق الكثير من المستخدمين حول مصير البيانات الخاصة بهم بعد إتمام عملية الشراء. ولما كانت إدخال تفاصيل الدفع من قبل المستخدمين شيء أصيل في التجارة الإلكترونية، فمن المهم أن يقوم المتجر بتسجيل هذه المعلومات الخاصة بالعملاء في مكان موثوق وآمن. ويمكن أن يتم ذلك بتخزين البيانات على سيرفر الشركة التي تقوم باستضافة موقع متجرك، وذلك بتخزينها بشكل منفرد عن باقي بيانات الموقع.

هكذا نجد أن أمان وموثوقية متجرك يعد أمرًا هامًا لنجاح التجارة، فالموثوقية هي التي تساعد في كسب ثقة العملاء وتدفعهم إلى إجراء تسوقهم من خلال متجرك حفاظًا على سرية بياناتهم وليس فقط الأسعار المنخفضة هي التي تدفع إلى ذلك. فالحرص على بناء متجر إلكتروني مؤمن بكفاءة ويقوم بدفع كافة التهديدات بعيدًا من شأنه أن يعود على الأرباح الكلية للتجارة الخاصة بك ويأخذها لأن تصبح أكثر ازدهارًا.

 

احصل على متجرك الآن

 

مزايا امتلاك تطبيق لمتجرك الإلكتروني

يشير موقع Statista المتخصص في إجراء إحصائيات حول استخدام الإنترنت في العالم بأشكاله المختلفة إلى أن عدد مستخدمي الهواتف الذكية متوقع أن يصل إلى حوالي 2.87 مليار مستخدم بحلول عام 2020. ومن المتوقع أن حوالي مليارين من مستخدمي الإنترنت سوف يجرون عمليات شراء إلكترونية باستخدام الهواتف بحلول العام نفسه عن طريق الهواتف الذكية. ونتيجة للنمو المتسارع في استخدام الهواتف الذكية، ونتيجة لذلك فإن عالم التجارة الإلكترونية قد شهد نموًا كبيرًا بلغ 151 مليار دولار عام 2017 على مستوى العالم. كل هذا يظهر مدى أهمية تطبيقات الهاتف فيما يتعلق بالتجارة الإلكترونية في السنوات القادمة، حتى أننا يمكن اختصار التحول إلى تطبيقات الهاتف بالقول بأن من يملك تجارة إلكترونية ولم يقم باتخاذ خطوات لبناء تطبيق خاص بمتجره فعليه أن يستعد لتداعي تجارته.

نؤمن بأن اعتماد تصاميم المتاجر في صورة مواقع إلكترونية مُهيّئة للاستخدام على الهاتف لم يعد الحل السحري، ولم يعد ذلك كافيًا لتعزيز التواصل مع العملاء وزيادة الانتاجية. بات الآن على كل من يمتلك تجارة أن يتحول إلى بناء تطبيق جوال يمثل تجارته حتى يستطيع البقاء بها في حيز المنافسة في ظل التطور التقني الذي يشهده القطاع التجاري. ولكن لماذا على كل صاحب تجارة أن يشرع في بناء تطبيقه الخاص؟ وما الفوائد العائدة على التجارة من التطبيقات في مقابل المواقع الإلكترونية التي تدعم استخدام الهاتف؟ وفيما يلي مجموعة من النقاط التي من شأنها الإجابة على كل هذه التساؤلات، والتي تظهر أسباب الحاجة الملحة لبناء تطبيق إلكتروني.

احصل على متجرك الآن

1- التطبيقات أسرع.

عادة ما تكون تطبيقات الهاتف أسرع مرة ونصف من المواقع الإلكترونية، فيتم إجراء المهام بسهولة تامة من خلال التطبيقات. ويرجع ذلك إلى أن التطبيقات تقوم بتخزين كافة الملفات على الهاتف الخاص بالمستخدم، مما يسرع عملية الاستخدام. أما في حالة استخدام الموقع فيحتاج الوصول إلى محتوى الموقع إلى انتظار تحميل الملفات من السيرفر الخاص بالموقع وهو الأمر الذي قد يستلزم من عدة ثوانٍ إلى دقيقة حسب طبيعة السيرفر وكذلك سرعة الإنترنت.

2- إمكانية تخصيص المحتوى لكل مستخدم.

توفر لك تطبيقات الهاتف إمكانية تخصيص محتوى المتجر حسب تفضيلات كل مستخدم، بحيث تعرض أكثر المنتجات التي يُحتمل أن تنال إعجاب المستخدم أمامه كأولوية، على أن عملية التخصيص تلك تتم استنادًا على تفضيلات المستخدم وتصرفاته على الإنترنت وكذلك موقعه الجغرافي أو الثقافة الخاصة بمجتمعه وغيرها من الأشياء التي يمكن تخصيص محتوى الموقع على أساسها. وتتجلى أهمية تخصيص محتوى الموقع في أنه يوفر تجربة مميزة للعملاء، بحيث تكون تجربتهم مع متجرك كأنك تحدثهم باللغة التي يتحدثون بها.

باستخدام تطبيق الهاتف تستطيع توفير للمستخدمين إمكانية تحديد تفضيلاتهم الشخصية من المنتجات التي تقدمها، كما أن التطبيق سوف يقوم بتحليل استخدامهم وتفاعلهم من متجرك بحيث يقدم بعد ذلك محتوى مخصص بناءً على هذا الاستخدام، وكل هذا يستهدف في النهاية توفير أفضل تجربة للعميل تحفزه على الشراء، مما يعود عليك بزيادة في المبيعات وبالتالي زيادة الأرباح.

3- إمكانية تشغيل التطبيق بدون اتصال بالإنترنت.

بالإمكان بناء التطبيق الخاص بالمتجر الإلكتروني ليعمل دون وجود اتصال بالإنترنت، حيث يمكن للمستخدم الوصول لمحتوى التطبيق ممثلاً في الخدمات والمنتجات بسهولة تامة بدون وجود اتصال وذلك بالعمل على بناء التطبيق ليقوم بتخزين البيانات الهامة ليمكن الولوج إليها بسهولة بدون إنترنت. ورغم أن التطبيقات تحتاج إلى وجود اتصال لكي تعمل بكفاءتها الكاملة مثل إجراء عمليات الشراء واستلام الإشعارات، إلا أنها تظل قادرة على توفير حدًا كافيًا من إمكانية استخدام التطبيق بدون اتصال، وهي الميزة الجوهرية التي تتجاوز بها التطبيقات المواقع الإلكترونية، وهو الشيء الذي يصنع الفارق على المستوى البعيد.

4- إمكانية إرسال إشعارات.

توفر لك تطبيقات الهاتف خلق جسر تواصل دائم بين متجرك وبين العملاء وذلك من خلال الإشعارات التي يمكن إرسالها لكل من قام بتحميل التطبيق الخاص بك، وذلك سواءً كان التطبيق مفتوحًا أم لا، من خلال هذه الميزة يمكنك الترويج لمتجرك واستهداف العملاء من خلال المنتجات التي قد تروقهم، كما يمكنك إبلاغ المستخدمين بالتخفيضات أو العروض، وكل فرص لزيادة مبيعاتك ومن ثم أرباحك.

5- تحسين الإنتاجية وتقليل النفقات.

إن أحد أهم المزايا التي يوفرها امتلاك تطبيق لمتجرك الإلكتروني هو أن التطبيق يعزز التواصل بين ممثلي المتجر وبين المشترين والمستخدمين عمومًا، ومن خلال عملية التواصل تلك يقوم التطبيق بتسجيل سلوكيات المستخدمين مما يمهد لتخصيص محتوى المتجر حسب كل مستخدم، وهو ما تم ذكره سابقًا. هكذا يساهم التطبيق في رفع الإنتاجية بنسبة 20 إلى 30%. بالإضافة لما يقدمه التطبيق من إمكانية لتحسين الانتاجية وزيادة الأرباح، إلا أنه كذلك يوفر النفقات المرصودة لتسويق مشروعك التجاري، حيث يساعدك التطبيق في بناء قاعدة بيانات من المستخدمين والعملاء المحتملين فلا تعود بحاجة للقيام بإعلانات ممولة للوصول إلى عملائك، بل إن التطبيق يوفر لعملائك إمكانية مشاركة المنتجات على منصات التواصل الاجتماعي، وهو أفضل صور التسويق أن يقوم العميل بتسويق المنتج حيث يكون أكثر لفتًا للانتباه وأكثر احتمالية لجذب مستخدمين آخرين.

6- ميزة تفاعلية.

تسعى التجارات الناشئة مؤخرًا إلى تطوير منصاتها التجارية بحيث تمثل أكثر من مجرد مكان يقوم المستهلكين بشراء منتجات منه، وإنما بيئة تفاعلية كاملة يقوم المستهلكين بتقييم المنتجات وإبداء آراءهم حولها، إضافة إلى إمكانية مشاركة صور المنتجات أو تفاصيلها مع الأصدقاء أو على منصات التواصل الاجتماعي. وتوفر تطبيقات الهاتف هذه الحلول التفاعلية بصورة بالغة السهولة مقارنة بنسخة الموقع، فيقوم التطبيق بتحسين تجربة العميل مع متجرك لما قبل الشراء وبعده، حيث يمكنه الاستعانة بتلك الحلول التفاعلية للتساؤل حول المنتج أو التواصل للتحقق من موعد وصول الشحنة الخاصة به. وهذه الميزة التفاعلية تبني علاقة وثيقة مع العميل لتجعله يدرك أنه ليس فقط مصدر ربح وإنما جزء من منظومة متعاونة.

ليس من السهل أن تجعل متجرك الإلكتروني الأكثر نجاحًا بين منافسيك، ولكن في سبيل تحقيق ذلك ينبغي عليك أن تأخذ بزمام كل ما قد يقربك من تحقيق أهدافك التجارية. وبالنظر إلى الأسباب السابق ذكرها، يجب أن تبدأ في تبني بناء تطبيق يمثل متجرك الإلكتروني، في ظل عالم تقني يشهد تحولاً كبيرًا في استخدام الإنترنت من خلال الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية.

 

احصل على متجرك الآن

 

 

لماذا يجب عليك أن تمتلك متجر إلكتروني؟

 

رغم ما يشهده عالم التجارة والأعمال من تباطؤ في عملية النمو السنوي، فإن متوسط النمو في قطاع التجارة الإلكترونية خلال السنوات القليلة الماضية شهد متوسط نمو يقارب حوالي 25% سنويًا. ويظهر ذلك من خلال النتائج الكبيرة التي حصّلتها الشركات الصغيرة التي استخدمت حلول تقنية في التجارة الإلكترونية، ممثلة في زيادة الأرباح وتقليل تكاليف العمل من خلال وجودها الإلكتروني.

إن لم يكن ذلك حافزًا كافيًا لك لأن تتخذ لتجارتك وجودًا إلكترونيًا، ففيما يلي عدة نقاط توضح لك لماذا يجب عليك أن تمتلك متجرك الإلكتروني في الحال.

 

1- اقتصاد جديد.


خلق الإنترنت اقتصادًا جديدًا، ونظرًا لاتساع مساحته ونموه المطرد فقد غير الإنترنت فكرتنا التقليدية حول التجارة. فاستطاعت شركات مثل أمازون وعلي بابا وسوق.كوم أن تخلق سيطرة في عالم التجارة نظير وجهتها التجارية المستندة على تقنية المعلومات.

ومع ذلك لكي تحقق نجاحك التجاري مهما كان حجم تجارتك سواءًا صغيرة أو متناهية الصغر أو متوسطة فليس شرطًا أن تكون تجارتك ضخمة مثل الأمثلة المذكورة. فتظهر دراسات تقنية كيف أن الشركات الصغيرة والمتوسطة هي التي ستكون القوة الأكثر تحقيقًا للأرباح في عالم التجارة الإلكترونية في السنوات القليلة المقبلة. وقد تمكنت بالفعل شركات تجارية متوسطة الحجم أن تبني لنفسها حضورًا تجاريًا إلكترونيًا تمكنت من خلاله من مضاعفة أرباحها وتقليل نفقات.

2- الوجهة الجديدة للعملاء.


أظهرت دراسة أجريت عام 2018 أن حوالي 80% من مستخدمي الإنترنت حول العالم قد أجروا شراءًا عن طريق الإنترنت مرة واحدة على الأقل، وهذا يكشف لنا كيف أن التجارة الإلكترونية هي المسلك الجديد للعملاء في الشراء وذلك في كافة صور المشتريات. ويتوقع لهذه النسبة أن تزيد بنسب مطردة خلال السنوات القادمة. وإن المفتاح الأساسي للالتحاق بهذا الركب هو أن توجه تجارتك وجهة إلكترونية تستطيع من خلالها بناء مصداقية وثقة مع العملاء وتوفير كافة حاجاتهم بعون من الحلول التقنية التي توفرها التجارة الإلكترونية.

تستطيع التجارة الإلكترونية أن تدر عليك أرباحًا كبيرة إذا ما كان موقعك مصممًا بشكل يسهل على العملاء الوصول لما يبحثون عنه بسرعة، وأن يكون المحتوى المعروض ملائمًا ومطابقًا لتوقعاتهم، هنالك الكثير من الأشياء التي قد تكسبك رضى العملاء وأهمها التطوير المستمر الذي يسعى إلى توفير ما يريدونه بشكل سهل.

 

اطلب متجرك الخاص

 

3- استمرار العمل 24 ساعة.


تمكنك حلول المتاجر الإلكترونية أن تربح الأموال من خلال وجودها الدائم في أي وقت من اليوم، حتى وأنت نائم! حيث إن الميزة الأساسية للمتاجر الإلكترونية هي أنها متاحة دائمًا طوال الوقت أمام العملاء لإجراء أي عملية شراء ممكنة مهما بلغ حجمها، فعمليات الشراء ليست بحاجة لطاقم عمل لإتمامها، وإنما تتم بصورة أوتوماتيكية. ولهذا يقوم أصحاب الأعمال بتطويع تسهيلات التقنية في جانب التجارة الإلكترونية لتوسيع مدى انتشار تجارتهم والذي يترتب عليه زيادة أرباحهم.

5- تسهيلات تجارية كبيرة بتكاليف قليلة.


بناء متجرك الإلكتروني من خلال موقع وتطبيق مرتبط بجوال لا يكلفك الكثير من الأموال مقابل العائد الذي سيعود عليك به. هنالك العديد من التسهيلات المتاحة في جانب التجارة الإلكترونية والتي يمكنها أن تساعدك في بناء موقع وتطبيق متزامنين من البداية، على أن يكون المتجر مشتملاً على كافة خصائص المتاجر مثل سعات تخزينية كبيرة، وإمكانية إضافة عدد غير محدود من المنتجات، والربط مع شركات الشحن، وتعدد وسائل الدفع مثل البطاقات الإئتمانية وتعدد العملات، وإمكانية الدفع عند الاستلام، كما يشتمل التصميم على تخزين نسخ احتياطية من الموقع كل أسبوع، وإمكانية أن يخرج الموقع والتطبيق بلغات متعددة حسب الحاجة، وغيرها الكثير من المميزات التي توفرها المتاجر الإلكترونية.

 

اختر الباقة التي تناسبك

 

6- خفض تكاليف العمل.


تسيير الأعمال والتجارة من خلال تسهيلات المتاجر الإلكترونية، سوف يمكن الشركات من تقليل نفقات إنجاز العمل ممثلا في عمليات البيع وتحليل بيانات المنتجات المباعة والواردة، حيث يوفر المتجر الإلكتروني حلول سهلة ترصد كافة البيانات بكبسة زر. مثلاً يمكن للشركات أن توفر حوالي 5% من نفقات الصيانة والتخزين والعمليات التشغيلية عن طريق تبني حلولاً تقنية مرتبطة بالمتاجر الإلكترونية. تلك الـ 5% التي تم توفيرها يمكنها بمرور الوقت أن تمثل قدرًا كبيرًا من الأرباح الصافية للشركة.

7- المتاجر الإلكترونية: نمو مستمر خلال 2018.


يتوقع الخبراء التقنيين وخبراء التجارة والتسويق، أن يستمر النمو المتسارع لقطاع التجارة الإلكترونية خلال عام 2018. فمن المتوقع أن يبلغ مقدار الاستثمار في مجال التجارة الإلكترونية حوالي 2.5 تريليون دولار بنهاية العام.

ولهذا عند اختيار الأنماط التجارية كالمتاجر الإلكترونية أو تجارة التجزئة أو غيرها، فإنه من المهم أن ننظر إلى أحدث الصيحات التي تحقق النمو ونتجه لتبنيها متى كان ذلك ممكنًا. وهذا هو الحال في التجارة الإلكترونية، حيث تدعم الإحصائيات التجارة الإلكترونية كنمط تجاري وكخيار مميز لرواد الأعمال الذين يتطلعون لبدء تجارتهم، أو لأصحاب التجارات المتوسطة والصغيرة القائمة بالفعل حيث توفر لهم المتاجر الإلكترونية فرصة التوسع والانتشار بسهولة.

إذا كنت ترغب في الالتحاق بركب التحول الإلكتروني، فليس هناك وقت أفضل من الآن، فالفرص تزيد يومًا بعد يوم.

 

احصل على متجرك الآن