admin

مقدمة عن استضافة المواقع (Web Hosting)

 

استضافة المواقع أو الويب هوستنج (Web Hosting)، هو الخدمة التي تمكّن المؤسسات والأفراد من امتلاك موقع إلكتروني على الإنترنت. فمقدم خدمة استضافة الموقع هو بمثابة الوسيط الذي يقدم التقنيات والخدمات المطلوبة حتى يصبح من الممكن إطلاق موقع إلكتروني ليكون مرئيًا ومتاحًا أمام من يبحث عنه. حتى يكون من الممكن وجودها، يتم استضافة المواقع الإلكترونية على حواسب خاصة تسمى الخادم أو السيرفر (server).

عندما يريد أحد المستخدمين زيارة موقعك، كل ما يكون عليه فعله هو أن يكتب عنوان موقعك في نافذة المتصفح، حينها يقوم الحاسب الخاص به بالاتصال المباشر بالسيرفر الخاص بك وستظهر أمامه صفحات موقعك على المتصفح. وعادة ما تطلب معظم شركات استضافة المواقع أن يكون موقعك مزودًا بالنطاق (Domain) الخاص به حتى يتثنى لهم استضافة موقعك. إذا لم يكن لديك نطاق خاص بك لموقعك الإلكتروني، فستساعدك شركات الاستضافة في الحصول على نطاق خاص بك. في هذه التدوينة سنحاول تقديم مقدمة مبسطة حول استضافة المواقع وأنواعها، وبعض الأمور الأخرى ذات الصلة.

 

مكونات الموقع:

بداية قبل أن نشرع في الحديث عن أنواع استضافة المواقع علينا أن نحدد الركائز الأساسية المكونة لأي موقع إلكتروني على الإنترنت، والتي بدونها يستحيل وجوده:

النطاق (Domain Name):

النطاق أو الدومين هو عنوان الموقع الذي يستخدمه أي شخص لمحاولة الوصول لمحتوى الموقع على الإنترنت ويكون مشابهًا للمثال الآتي (you.com). يكون النطاق الخاص بالموقع واحدًا من نوعه، أي أنه لا يكون مكررًا ليشير إلى أكثر من موقع. وعادة ما يتم شراء النطاق من مواقع متخصصة في بيعها، على أن هناك مواقع أخرى توفر نطاقات مجانية بجودة أقل.

محتوى الموقع:

ويتمثل هذا في كل ما يحتوي عليه الموقع من صفحات وكل ما تحتويه هذه الصفحات سواءً كانت نصًا مكتوبًا أو صورًا أو فيديو أو أي محتوى آخر. ويتم بناء محتوى الموقع باستخدام لغات البرمجة المختلفة، ويتم ذلك بواسطة مبرمجين متخصصين بناء المواقع يقومون ببناء الموقع من نقطة الصفر، أو باستخدام القوالب الجاهزة التي توفرها بعض شركات البرمجة ثم يتم التعديل عليها بسهولة سواء بواسطة متخصص أو غير متخصص بعد أن يحصل على تدريب بسيط.

الاستضافة:

وتتمثل الاستضافة كما سبق أن ذكرنا في شركات متخصصة في استضافة المواقع الإلكترونية، وهي شركات تمتلك حواسب عملاقة ومجهزة تقوم بتخزين كافة ملفات المواقع وتقوم بربطها بعنوان النطاق الخاص بالموقع (Domain)، حتى إذا قرر المستخدم زيارة الموقع بكتابة عنوان النطاق في المتصفح يتم تحويله مباشرة إلى الملفات التي تم تخزينها في السيرفر لدى مقدم خدمة الاستضافة.

 

أنواع الاستضافة:

هناك أنواع مختلفة من الاستضافة الخاصة بالمواقع، ولذلك من الهام قبل أن تقوم بالاشتراك بإحدى برامج الاستضافة المقدمة من شركات الاستضافة أن تعرف طبيعة خدمة الاستضافة التي يحتاجها موقعك، وذلك قياسُا على طبيعة الغاية التي يستهدف الموقع توصيلها، والعدد المحتمل من الزوار يوميًا، وكذلك الميزانية المرصودة للاستضافة، وأخيرًا الخدمات التي يطرحها مقدم الخدمة. وفيما يلي أبرز أنواع الاستضافة وبعض خصائص كل نوع:

الاستضافة المشتركة (Shared Hosting):

ويعتبر هذا النوع هو أكثر أنواع الاستضافة انتشارًا، حيث تقوم عليه شركات الاستضافة فتقدم خدماتها للمواقع متوسطة الحجم إلى الصغيرة. وتتمثل الاستضافة المشتركة في كونك موقعك ومواقع أخرى تشترك في سيرفر واحد، وتشتمل المشاركة على المشاركة الفعلية لأجهزة السيرفر المشغلة للموقع وكذلك السعة الاستيعابية لعدد الزوار لكل المواقع المكونة للسيرفر. تتجلى أهمية الاستضافة المشتركة في أن تكلفتها في المتناول حيث أن التكلفة الكلية لتشغيل السيرفر تكون مقسمة على كافة المواقع المشتركة فيه، إلا أن أبرز العيوب هو احتمالية بطئ الموقع في بعض الأحيان، وخاصة إذا كان أحد المواقع المشتركة في نفس السيرفر تحتاج لسعة استيعابية أكثر نسبيًا وذلك لارتفاع معدل زوار موقعه، مما سيؤثر على الكفاءة الكلية للسيرفر.

استضافة VPS:

ويعتبر هذا النوع شبيهًا بالاستضافة المشتركة حيث يشترك فيه مجموعة من المواقع في سيرفر واحد، إلا أن هذه النوع أكثر رقيًا من سابقه، ففي وقت يشترك مجموعة من المواقع في سيرفر واحد إلا أنه يتم تقسيم المصادر والإمكانيات الخاصة بالسيرفر على المواقع المشتركة في السيرفر، بحيث لا يتداخل موقع على السعة التخزينية أو أية إمكانيات أخرى للسيرفر. يوفر هذا النوع من الاستضافة حلاً لبعض مشاكل البطئ نتيجة زيادة السعة الخاصة ببعض المواقع على حساب الأخرى، إلا أن هذا النوع يظل مخصصًا للمواقع متوسطة الحجم والصغيرة.

 

الاستضافة المنفردة (Dedicated Hosting):

وفي هذا النوع من الاستضافة تقدمها كذلك شركات الاستضافة، تمتلك سيرفر خاص ومنفرد لموقعك الخاص ولا يشاركك فيه موقع آخر. تتمثل ميزة هذا النوع من الاستضافات في أنه يوفر أداء أسرع للموقع، حيث بات السيرفر مكرسًا بكافة إمكانياته مكرسة لموقعك منفردًا دون أن يتم مشاركة السيرفر مع مواقع أخرى. ورغم ما يوفره هذا النوع من الاستضافة من مزايا إلا أنه هذا يعني أنك ستكون مسؤولاً عن تحمل كافة تكاليف تشغيل السيرفر بالكامل. يمكن القول بأن هذا النوع يعد خيارًا جيدًا للمواقع التي تتطلب مستوىً رفيعًا من الأمان، أو تحتاج لسعة تخزينية كبيرة.

استضافة خاصة Collocated Hosting:

وفي هذا النوع من الاستضاف، ستقوم بنفسك بشراء السيرفر المناسب لموقعك ثم يتم نقل هذا السيرفر ليتم إدارته بواسطة شركة الاستضافة. ستكون أنت المسؤول الأول عن السيرفر، وتتجلى أكبر مميزات هذا النوع من الاستضافة في أنك تمتلك قدرة تامة على التحكم في السيرفر لتطويعه لخدمة موقعك عن طريق إضافة أية تعديلات برمجية أو إدخال أية تطبيقات تحتاجها. وعادة ما يكون هذا النوع ملجأ المواقع ذات السعة التخزينية الكبيرة والتي تحظى بعدد كبير من الزيارات.

 

وختامًا، أرجو أن يكون المقال بمثابة مقدمة لك لفهم عالم استضافة المواقع، بالتعرف على ما قد يعنيه استضافة المواقع، وما هو السيرفر، وما أنواع الاستضافة المختلفة التي تقدمها الشركات. بعد ذلك تستطيع التعمق أكثر لمعرفة أكثر هذه الأنواع ملاءمة لحاجة موقعك. ويمكنك الحصول على باقة كاملة من المجرات لبناء موقعك بتصميم مميز يرقى لتطلعاتك إضافة إلى سيرفر استضافة مناسب للموقع ومزوّد بمعدل أمان عالي من كبرى شركات الاستضافة العالمية.

 

أنشئ موقعك الآن

 

لماذا عليك أن تمتلك موقعًا إلكترونيًا؟

 

إذا كنت تدير تجارة أو تمتلك عملاً أو مؤسسةً، ولا تمتلك موقعًا إلكترونيًا يعرض تفاصيل ما تقدمه، فكأن عملك هذا أو تجارتك لا وجود لها. ففي الوقت الراهن أصبح الناس يعتمدون بشكل رئيسي على الإنترنت في تيسير حياتهم، فأصبح مصدرًا رئيسيًا للحصول على المعلومات، وإذا ما كنت جزءًا من عالم التجارة فإن المعلومات تعد أمرًا هامًا على أساسه تستطيع أن تقدم خدماتك وتعزز من عملك. حيث بات من الضروري عليك أن تمتلك موقعًا إلكترونيًا يمثل وجهة لعملائك، يحصلون منها على معلومات حول ما تقدمه، وطبيعة هذه المعلومات التي تقوم بوضعها هي التي تخدم تجارتك وتساعد في نموها بشكل فعلي. وفيما يلي مجموعة من المميزات التي يوفرها لك امتلاك موقع إلكتروني.

1- مرجع للعملاء والفئة المستهدفة.

يعتبر هذا السبب أحد أكثر الأسباب الدافعة لامتلاك موقع إلكتروني، والذي إن لم يكن هناك سواه لكان كافيًا لأن تقوم بامتلاك موقع إلكتروني. حيث تظهر دراسة أن 60% من المتسوّقين يتوقعون من العلامات التجارية التي يتعاملون معها بأن تمتلك موقعًا إلكترونيًا يعرض تفاصيل المنتجات والخدمات، وكذلك أكثر من نصف المستهلكين يقومون بزيارة الإنترنت لجمع المعلومات قبل إجراء أي عملية شرائية. لذلك إذا لم تكن قد امتلكت موقعًا إلكترونيًا يمثل خدماتك، فغالبًا ستكون قد خسرت الكثير من العملاء، فالبحث عن المعلومات هو اللغة التي بات الجميع يتحدثها الآن لتحديد خياراتهم مسبقًا قبل اتخاذ أية قرارات.

2- قناة تسويقية جديدة.

امتلاكك لموقع إلكتروني لتجارتك أو مؤسستك يوفر لك ميزة تسويقية دائمة، حيث يمكنك من خلال استخدام الخصائص والحلول التقنية أن تقوم بعرض خدماتك أو منتجاتك بشكل دائم على موقعك الإلكتروني، بحيث يمثل الموقع حينها قناة تسويقية دائمة. على أن الفاعلية التسويقية لموقعك تعتمد على كفاءتك في استخدام الوسائل التقنية في اجتذاب عملائك إلى موقعك، ومن ضمن تلك الوسائل: محتوى الموقع وتهيئته ليتلاءم مع محركات البحث SEO، ونشر التدوينات حول خدماتك، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك عمل إعلانات ممولة تضمن وصول محتوى الموقع للفئة المستهدفة.

3- الموثوقية.

إذا كانت الميزة الرئيسية التي يوفرها امتلاك موقع إلكتروني هي توفير المعلومات للعملاء، فإن هنالك شيء آخر يتطلعون إليه في الموقع ألا وهو الموثوقية. حيث يتوقع العملاء أن يتملك أن كيان يقدم خدمات وخاصة إذا ما كانت خدمات تجارية أن يمتلك هذا الكيان موقعًا إلكترونيًا يمثله، فوجود الموقع يجعله يكتسب صفة الجدية لدى العملاء. وإن عدم امتلاك موقع إلكتروني يثير الشكوك حول جدية الخدمات المطروحة وحول جودتها، وكلها أشياء لا ترغب في وجودها عند بداية بناء علاقة مع عملائك لتعزيز خدماتك.

4- متاح دائمًا 24/7.

أحد أهم مزايا الموقع الإلكتروني هو كونه متاح دائمًا لتوفير المعلومات أو تقديم الخدمات للعملاء، فإن كان موقعك متجرًا إلكترونيًا بإمكانك أن تقوم بإجراء عمليات البيع دون وجود أي ممثلين لك بشكل أوتوماتيكي. يمكن لموقعك الإلكتروني أن يعزز مبيعاتك بشكل ملحوظ عما هو الحال في المتاجر التقليدية في أرض الواقع. حيث لا تكون خدماتك مقصورة على فئة معينة مرتبطة بالموقع الجغرافي الذي يقع فيه متجرك في أرض الواقع، وإنما تستطيع توسيع هذا النطاق بقدر ما تريد.

5- منخفض التكلفة.

على كثرة المزايا والخصائص التي يوفرها الموقع الإلكتروني، سواءًا بعرض المعلومات الخاصة بالخدمات المقدمة أو بإجراء عمليات بيع للمنتجات، إلا أن كافة المزايا التي يقدمها الموقع الالكتروني تأتي بتكلفة زهيدة مقابل التكاليف التي تتحملها في الوسائل الأخرى المرتبطة بالتسويق للعمل أو عمليات البيع على أرض الواقع. كل ما تحتاجه هو بعض الحلول التقنية ذات التكاليف البسيطة لإثراء عملك.

هناك الكثير من المزايا والخصائص التي يوفرها امتلاك موقع إلكتروني، سارع الآن بالحصول على موقعك الإلكتروني، واحرص على تزويده بكافة الأدوات التسويقية والتصميم الملائم، حتى يحقق أفضل النتائج.

 

أنشئ موقعك الآن

5 أسباب لأن تمتلك تطبيقك الخاص

لم يعد امتلاك تطبيق لمشروعك الخاص أو أعمالك أمرًا يعد رفاهية، بل صار ضرورة، حيث إن 78 % من مستخدمي الإنترنت عالميًا، يستخدمون الإنترنت عبر هواتفهم الذكية. وهو الأمر الذي يؤكد على أهمية تطبيقات الهواتف التي تعكس للمستخدمين خدمات المؤسسات وما يقدمونه وكل المعلومات التي يحتاجها عبر التطبيق. وفيما يلي مجموعة نقاط توضح ضرورة امتلاك تطبيق يمثل مشروعك.

1- التطبيق كعلامة تجارية قوية.

إن أحد أهم المزايا التي يوفرها لك امتلاك تطبيق يمثل مشروعك أو عملك هو أن التطبيق يقدم للمستخدمين أو المتسوقين المعرفة والتواصل الكامل مع ما تقدمه. وكذلك استخدام التطبيق في إثراء تفاعل مع السوق المستهدف لبناء ثقة بمشروعك. فمن خلال التطبيق يمكنك أن تطلع العملاء والمستخدمين لماذا عليهم أن يثقوا بما تقدمه وذلك من خلال العرض الفعلي من خلال التطبيق وليس فقط الاكتفاء بإخبارهم بالطرق التسويقية التقليدية.

هكذا يعزز امتلاكك لتطبيق من قوة مشروعك كعلامة تجارية، ولهذا تقوم الكثير من الشركات التجارية في كافة القطاعات بتطوير تطبيقات هاتف لتكون ممثلة لها.

 

2- التطبيق قناة جيدة للتسويق.

تظهر الإحصائيات أن مستخدمي الإنترنت في المتوسط يقضون ساعتين إلى خمس ساعات يوميًا في تصفح الإنترنت من خلال هواتفهم. وهذا يجعل من تطبيقات الهواتف قناة جيدة للتسويق، فامتلاكك لتطبيق من شأنه أن يوفر لك فرصة للتسويق لمنتجاتك أو الخدمات التي تقدمها. ومما يؤكد على أهمية تطبيقات الهاتف هو ما بلغته أرباحها عام 2007 فوصلت الأرباح عالميًا نحو 37 مليار دولار. بالفعل يمتلك مستخدمو تطبيقات الهواتف قدرة شرائية ضخمة، ولهذا يمكن لعملك وتجارتك أن يستفيد منها. وبشكل متزايد، يتطلع المتسوقين إلى إجراء عمليات الشراء من خلال تطبيقات الهاتف أكثر من مواقع الويب. امتلاكك لتطبيق يلقى رضا الفئة المستهدفة يمكنه أن يعزز من مبيعاتك ويزيد الأرباح.

3- تحليل سلوك العملاء: من خلاله توفر للعميل ما يحتاجه.

إن أهم المميزات التي توفرها تطبيقات الهواتف هو قدرتها على تحليل سلوك العملاء والمستخدمين من خلال بعض الخصائص التحليلية، والتي من خلالها تستطيع جمع ملحوظات هامة يمكنها أن تفسر لك سلوك المستخدمين، ومن ثم من خلال البيانات والملاحظات التي تقوم بتجميعها من خلال التطبيق يمكنك أن تقدم المنتجات الخاصة بك سواء من خلال التطبيق أو في الواقع بالشكل الذي يحقق رضا العملاء. وقد ساعدت التطور التقني كثيرًا في هذا الصدد، فوفقًا لدراسة أجريت عام 2016 فإن 83% من المؤسسات تعتقد بأن الخصائص التحليلية لتطبيقات الهواتف تعزز من أرباح المنتجات والخدمات المقدمة مهما كانت طبيعتها.

 

4- كسب ثقة العملاء.

واحدة من أهم الأسباب التي قد تدفعك لامتلاك تطبيق يعبر عن مشروعك هو أن التطبيقات وسيلة سهلة وفعالة في كسب ثقة وولاء العملاء لتجارتك وعملك. فنظرًا لوجود العديد من أساليب التسويق سواء في أرض الواقع كإعلانات الشارع وإعلانات الصحف والتلفاز، أو كوبونات الإعلانات، أو حتى الإعلانات في المواقع وإعلانات فيسبوك فإن هذا على المدى الطويل لا يؤدي غايته في الوصول للعملاء بنفس الكفاءة التي يحققها امتلاكك لتطبيق هاتف. ولا يجب أن يفهم من هذا أن امتلاك تطبيق وحده كافٍ للترويج والتسويق للأعمال والمشاريع، ولكن من شأن التطبيق أن يجعلك أقرب لعملائك والفئة التي تستهدف الوصول إليه، حيث تكون دائمًا على بعد ضغطة إصبع.

5- التطبيق كمشروع مستقل.

حتى ولو لم تكن تمتلك مشروع أو موقع تحتاج لموقع له، فيمكن لك أن يكون مشروعك هو تطبيق تقدم من خلاله خدمة أو تخلق محتوى يعود عليك بالأرباح. فمثلاً تطبيق مثل أوبر وتطبيقات حجز الفنادق والمطاعم وأو حتى تطبيقات الألعاب وغيرها الكثير، فهي مشاريع قائمة على تطبيقات للهواتف. وهناك الكثير من الطرق التي يمكنك من خلالها أن تحقق أرباح وفيرة مثل عرض الإعلانات وربط التطبيق بإعلانات جوجل أدسنس على سبيل المثال.

لماذا يجب عليك أن تمتلك متجر إلكتروني؟

 

رغم ما يشهده عالم التجارة والأعمال من تباطؤ في عملية النمو السنوي، فإن متوسط النمو في قطاع التجارة الإلكترونية خلال السنوات القليلة الماضية شهد متوسط نمو يقارب حوالي 25% سنويًا. ويظهر ذلك من خلال النتائج الكبيرة التي حصّلتها الشركات الصغيرة التي استخدمت حلول تقنية في التجارة الإلكترونية، ممثلة في زيادة الأرباح وتقليل تكاليف العمل من خلال وجودها الإلكتروني.

إن لم يكن ذلك حافزًا كافيًا لك لأن تتخذ لتجارتك وجودًا إلكترونيًا، ففيما يلي عدة نقاط توضح لك لماذا يجب عليك أن تمتلك متجرك الإلكتروني في الحال.

 

1- اقتصاد جديد.


خلق الإنترنت اقتصادًا جديدًا، ونظرًا لاتساع مساحته ونموه المطرد فقد غير الإنترنت فكرتنا التقليدية حول التجارة. فاستطاعت شركات مثل أمازون وعلي بابا وسوق.كوم أن تخلق سيطرة في عالم التجارة نظير وجهتها التجارية المستندة على تقنية المعلومات.

ومع ذلك لكي تحقق نجاحك التجاري مهما كان حجم تجارتك سواءًا صغيرة أو متناهية الصغر أو متوسطة فليس شرطًا أن تكون تجارتك ضخمة مثل الأمثلة المذكورة. فتظهر دراسات تقنية كيف أن الشركات الصغيرة والمتوسطة هي التي ستكون القوة الأكثر تحقيقًا للأرباح في عالم التجارة الإلكترونية في السنوات القليلة المقبلة. وقد تمكنت بالفعل شركات تجارية متوسطة الحجم أن تبني لنفسها حضورًا تجاريًا إلكترونيًا تمكنت من خلاله من مضاعفة أرباحها وتقليل نفقات.

2- الوجهة الجديدة للعملاء.


أظهرت دراسة أجريت عام 2018 أن حوالي 80% من مستخدمي الإنترنت حول العالم قد أجروا شراءًا عن طريق الإنترنت مرة واحدة على الأقل، وهذا يكشف لنا كيف أن التجارة الإلكترونية هي المسلك الجديد للعملاء في الشراء وذلك في كافة صور المشتريات. ويتوقع لهذه النسبة أن تزيد بنسب مطردة خلال السنوات القادمة. وإن المفتاح الأساسي للالتحاق بهذا الركب هو أن توجه تجارتك وجهة إلكترونية تستطيع من خلالها بناء مصداقية وثقة مع العملاء وتوفير كافة حاجاتهم بعون من الحلول التقنية التي توفرها التجارة الإلكترونية.

تستطيع التجارة الإلكترونية أن تدر عليك أرباحًا كبيرة إذا ما كان موقعك مصممًا بشكل يسهل على العملاء الوصول لما يبحثون عنه بسرعة، وأن يكون المحتوى المعروض ملائمًا ومطابقًا لتوقعاتهم، هنالك الكثير من الأشياء التي قد تكسبك رضى العملاء وأهمها التطوير المستمر الذي يسعى إلى توفير ما يريدونه بشكل سهل.

 

اطلب متجرك الخاص

 

3- استمرار العمل 24 ساعة.


تمكنك حلول المتاجر الإلكترونية أن تربح الأموال من خلال وجودها الدائم في أي وقت من اليوم، حتى وأنت نائم! حيث إن الميزة الأساسية للمتاجر الإلكترونية هي أنها متاحة دائمًا طوال الوقت أمام العملاء لإجراء أي عملية شراء ممكنة مهما بلغ حجمها، فعمليات الشراء ليست بحاجة لطاقم عمل لإتمامها، وإنما تتم بصورة أوتوماتيكية. ولهذا يقوم أصحاب الأعمال بتطويع تسهيلات التقنية في جانب التجارة الإلكترونية لتوسيع مدى انتشار تجارتهم والذي يترتب عليه زيادة أرباحهم.

5- تسهيلات تجارية كبيرة بتكاليف قليلة.


بناء متجرك الإلكتروني من خلال موقع وتطبيق مرتبط بجوال لا يكلفك الكثير من الأموال مقابل العائد الذي سيعود عليك به. هنالك العديد من التسهيلات المتاحة في جانب التجارة الإلكترونية والتي يمكنها أن تساعدك في بناء موقع وتطبيق متزامنين من البداية، على أن يكون المتجر مشتملاً على كافة خصائص المتاجر مثل سعات تخزينية كبيرة، وإمكانية إضافة عدد غير محدود من المنتجات، والربط مع شركات الشحن، وتعدد وسائل الدفع مثل البطاقات الإئتمانية وتعدد العملات، وإمكانية الدفع عند الاستلام، كما يشتمل التصميم على تخزين نسخ احتياطية من الموقع كل أسبوع، وإمكانية أن يخرج الموقع والتطبيق بلغات متعددة حسب الحاجة، وغيرها الكثير من المميزات التي توفرها المتاجر الإلكترونية.

 

اختر الباقة التي تناسبك

 

6- خفض تكاليف العمل.


تسيير الأعمال والتجارة من خلال تسهيلات المتاجر الإلكترونية، سوف يمكن الشركات من تقليل نفقات إنجاز العمل ممثلا في عمليات البيع وتحليل بيانات المنتجات المباعة والواردة، حيث يوفر المتجر الإلكتروني حلول سهلة ترصد كافة البيانات بكبسة زر. مثلاً يمكن للشركات أن توفر حوالي 5% من نفقات الصيانة والتخزين والعمليات التشغيلية عن طريق تبني حلولاً تقنية مرتبطة بالمتاجر الإلكترونية. تلك الـ 5% التي تم توفيرها يمكنها بمرور الوقت أن تمثل قدرًا كبيرًا من الأرباح الصافية للشركة.

7- المتاجر الإلكترونية: نمو مستمر خلال 2018.


يتوقع الخبراء التقنيين وخبراء التجارة والتسويق، أن يستمر النمو المتسارع لقطاع التجارة الإلكترونية خلال عام 2018. فمن المتوقع أن يبلغ مقدار الاستثمار في مجال التجارة الإلكترونية حوالي 2.5 تريليون دولار بنهاية العام.

ولهذا عند اختيار الأنماط التجارية كالمتاجر الإلكترونية أو تجارة التجزئة أو غيرها، فإنه من المهم أن ننظر إلى أحدث الصيحات التي تحقق النمو ونتجه لتبنيها متى كان ذلك ممكنًا. وهذا هو الحال في التجارة الإلكترونية، حيث تدعم الإحصائيات التجارة الإلكترونية كنمط تجاري وكخيار مميز لرواد الأعمال الذين يتطلعون لبدء تجارتهم، أو لأصحاب التجارات المتوسطة والصغيرة القائمة بالفعل حيث توفر لهم المتاجر الإلكترونية فرصة التوسع والانتشار بسهولة.

إذا كنت ترغب في الالتحاق بركب التحول الإلكتروني، فليس هناك وقت أفضل من الآن، فالفرص تزيد يومًا بعد يوم.

 

احصل على متجرك الآن