يونيو 2018

الحماية الأمنية في التجارة الإلكترونية

يعد التعامل مع التفاصيل الخاصة بالعملاء والمستهلكين في الأمور المتعلقة بالتجارة وإجراء عمليات شرائية واحدة من الموضوعات الأكثر حساسية بالنسبة إلى أي مشروع تجاري. ولما باتت التجارة الإلكترونية نمطًا تجاريًا قد بلغ ذروة نموه في وقتنا هذا أكثر من أي وقت آخر، فنجد آلاف من الشركات حول العالم قد بدأت تجارتها بالبيع عن طريق الإنترنت، بما في ذلك العالم العربي الذي بلغ فيه حجم التداول في التجارة الإلكترونية حوالي 7 مليار دولار في عام 2017 فقط، ويتوقع أن يستمر ذلك في الزيادة.

ولذلك أصبحت الحماية الأمنية التي ينبغي تقديمها على منصات التجارة الإلكترونية لتعزيز نموها موضوعًا بالغ الأهمية لتلك الشركات. فعليك أن تقوم باختيار خدمة استضافة موثوقة لموقعك، وذلك ليس فقط لأهمية الحماية الأمنية لملفات متجرك وموقعك، ولكن لأن السرية والحفاظ على الخصوصية تعد عنصرًا شديد الأهمية من وجهة نظر العملاء والمشترين المباشرين من المتجر.

إذن، ما الحاجة الفعلية للحماية الأمنية، ولماذا هي بهذا القدر من الأهمية؟

الحماية الأمنية في التجارة الإلكترونية لم تعد رفاهية، وذلك في قطاع تجاري يبلغ حجمه مئات المليارات من الدولارات حول العالم. ربما قد سمعت أو قرأت تقارير صحفية حول متاجر إلكترونية وقعت ضحية لاختراقات وتسريبات لمعلومات خاصة بالعملاء وبياناتهم نتيجة لضعف الحماية الأمنية الكافية. هكذا حين تكون وسائل الحماية غير كافية، فسوف يؤدي ذلك عند نقطة معينة إلى إلحاق الضرر بسمعة متجرك مما سيؤدي لاحقًا إلى أضرار مادية على مستوى الأرباح. وفي هذا تكمن أهمية حاجة التجارة الإلكترونية إلى الحماية الأمنية. ويمكن لامتلاك متجر ذو حماية أمنية على مستوىً رفيع أن تكون ذات نتائج مربحة لتجارتك حيث ستؤدي القاعدة الأمنية إلى القضاء على كل التهديدات المحتملة مما سيبني علاقة ثقة بين المستهلك وبين متجرك، حيث إن مسألة خصوصية البيانات تعد أمرًا هامًا بالنسبة إلى العملاء.

احصل على متجرك الآن

تأثر المبيعات بمستوى الحماية الأمنية

بالطبع ستتأثر مبيعاتك بمستوى الحماية الأمنية على متجرك نظرًا لصلة ذلك بخصوصيتهم ورغبتهم في حماية هوياتهم على الإنترنت، لذا من الطبيعي أن يقوم المستخدمين باللجوء إلى أكثر المتاجر الإلكترونية أمانًا. ومن هنا إذا كنت تستهدف أن يكون متجرك آمنًا، فعليك أن تكون واعيًا بأساليب التأمين المختلفة التي يمكنك إضافتها إلى متجرك الإلكتروني. سيقوم ذلك بحماية متجرك من الإختراقات والتهديدات إضافة إلى أنه سيكسب المتسوقين ثقة في متجرك ويحفزهم على طلب منتجاتهم من خلالك.

إثبات الأصالة

تعد هذه الخطوة أمرًا أساسيًا في بناء متجر إلكتروني آمن حيث يحدث خلالها التأكد من أن كلاً من المتجر والعميل موثوقين، وتتساوى أهمية إثبات الأصالة بالنسبة إلى العميل وكذلك المتجر. فبهذه الطريقة سيشعر المتجر والعميل بالأمان عند إتمام العملية الشرائية. وإن إحدى أهم الطرق الأمنية لتأمين المتجر هي أن يقوم مؤسس المتجر بامتلاك شهادة أمان للموقع الخاص به، والتي من شأنها أن تثبت أصالة المتجر أمام المستخدم وأنه ليس محاولة لبيع منتجات مزيفة، بهذا يصبح المستخدمون أكثر انفتاحًا تجاه المتجر الموثوق، ويشعرون بالأمان تجاه  مشاركة معلومات شديدة الحساسية لإتمام عمليات الشراء، ومن أهمها تفاصيل البطاقات الإئتمانية على سبيل المثال.

بروتوكول طبقة الحماية الأمنية (TSL)

وتتمثل هذه العملية في أنها تقوم بتشفير البيانات المرسلة التي يتم إدخالها من قبل العميل قبل وصولها إلى السيرفر الخاص بالموقع. وبهذا ستقوم بقطع الطريق أمام أي تداخل من أطراف ثالثة  غير المستخدم والمتجر لسحب أية بيانات.

 

الحماية الأمنية لاستضافة الموقع

هكذا يمكن الحفاظ على سرية بيانات البطاقات الائتمانية بشكل آمن باستخدام بروتوكول طبقة الحماية الأمنية (TSL)، لكن يقلق الكثير من المستخدمين حول مصير البيانات الخاصة بهم بعد إتمام عملية الشراء. ولما كانت إدخال تفاصيل الدفع من قبل المستخدمين شيء أصيل في التجارة الإلكترونية، فمن المهم أن يقوم المتجر بتسجيل هذه المعلومات الخاصة بالعملاء في مكان موثوق وآمن. ويمكن أن يتم ذلك بتخزين البيانات على سيرفر الشركة التي تقوم باستضافة موقع متجرك، وذلك بتخزينها بشكل منفرد عن باقي بيانات الموقع.

هكذا نجد أن أمان وموثوقية متجرك يعد أمرًا هامًا لنجاح التجارة، فالموثوقية هي التي تساعد في كسب ثقة العملاء وتدفعهم إلى إجراء تسوقهم من خلال متجرك حفاظًا على سرية بياناتهم وليس فقط الأسعار المنخفضة هي التي تدفع إلى ذلك. فالحرص على بناء متجر إلكتروني مؤمن بكفاءة ويقوم بدفع كافة التهديدات بعيدًا من شأنه أن يعود على الأرباح الكلية للتجارة الخاصة بك ويأخذها لأن تصبح أكثر ازدهارًا.

 

احصل على متجرك الآن

 

مزايا امتلاك تطبيق لمتجرك الإلكتروني

يشير موقع Statista المتخصص في إجراء إحصائيات حول استخدام الإنترنت في العالم بأشكاله المختلفة إلى أن عدد مستخدمي الهواتف الذكية متوقع أن يصل إلى حوالي 2.87 مليار مستخدم بحلول عام 2020. ومن المتوقع أن حوالي مليارين من مستخدمي الإنترنت سوف يجرون عمليات شراء إلكترونية باستخدام الهواتف بحلول العام نفسه عن طريق الهواتف الذكية. ونتيجة للنمو المتسارع في استخدام الهواتف الذكية، ونتيجة لذلك فإن عالم التجارة الإلكترونية قد شهد نموًا كبيرًا بلغ 151 مليار دولار عام 2017 على مستوى العالم. كل هذا يظهر مدى أهمية تطبيقات الهاتف فيما يتعلق بالتجارة الإلكترونية في السنوات القادمة، حتى أننا يمكن اختصار التحول إلى تطبيقات الهاتف بالقول بأن من يملك تجارة إلكترونية ولم يقم باتخاذ خطوات لبناء تطبيق خاص بمتجره فعليه أن يستعد لتداعي تجارته.

نؤمن بأن اعتماد تصاميم المتاجر في صورة مواقع إلكترونية مُهيّئة للاستخدام على الهاتف لم يعد الحل السحري، ولم يعد ذلك كافيًا لتعزيز التواصل مع العملاء وزيادة الانتاجية. بات الآن على كل من يمتلك تجارة أن يتحول إلى بناء تطبيق جوال يمثل تجارته حتى يستطيع البقاء بها في حيز المنافسة في ظل التطور التقني الذي يشهده القطاع التجاري. ولكن لماذا على كل صاحب تجارة أن يشرع في بناء تطبيقه الخاص؟ وما الفوائد العائدة على التجارة من التطبيقات في مقابل المواقع الإلكترونية التي تدعم استخدام الهاتف؟ وفيما يلي مجموعة من النقاط التي من شأنها الإجابة على كل هذه التساؤلات، والتي تظهر أسباب الحاجة الملحة لبناء تطبيق إلكتروني.

احصل على متجرك الآن

1- التطبيقات أسرع.

عادة ما تكون تطبيقات الهاتف أسرع مرة ونصف من المواقع الإلكترونية، فيتم إجراء المهام بسهولة تامة من خلال التطبيقات. ويرجع ذلك إلى أن التطبيقات تقوم بتخزين كافة الملفات على الهاتف الخاص بالمستخدم، مما يسرع عملية الاستخدام. أما في حالة استخدام الموقع فيحتاج الوصول إلى محتوى الموقع إلى انتظار تحميل الملفات من السيرفر الخاص بالموقع وهو الأمر الذي قد يستلزم من عدة ثوانٍ إلى دقيقة حسب طبيعة السيرفر وكذلك سرعة الإنترنت.

2- إمكانية تخصيص المحتوى لكل مستخدم.

توفر لك تطبيقات الهاتف إمكانية تخصيص محتوى المتجر حسب تفضيلات كل مستخدم، بحيث تعرض أكثر المنتجات التي يُحتمل أن تنال إعجاب المستخدم أمامه كأولوية، على أن عملية التخصيص تلك تتم استنادًا على تفضيلات المستخدم وتصرفاته على الإنترنت وكذلك موقعه الجغرافي أو الثقافة الخاصة بمجتمعه وغيرها من الأشياء التي يمكن تخصيص محتوى الموقع على أساسها. وتتجلى أهمية تخصيص محتوى الموقع في أنه يوفر تجربة مميزة للعملاء، بحيث تكون تجربتهم مع متجرك كأنك تحدثهم باللغة التي يتحدثون بها.

باستخدام تطبيق الهاتف تستطيع توفير للمستخدمين إمكانية تحديد تفضيلاتهم الشخصية من المنتجات التي تقدمها، كما أن التطبيق سوف يقوم بتحليل استخدامهم وتفاعلهم من متجرك بحيث يقدم بعد ذلك محتوى مخصص بناءً على هذا الاستخدام، وكل هذا يستهدف في النهاية توفير أفضل تجربة للعميل تحفزه على الشراء، مما يعود عليك بزيادة في المبيعات وبالتالي زيادة الأرباح.

3- إمكانية تشغيل التطبيق بدون اتصال بالإنترنت.

بالإمكان بناء التطبيق الخاص بالمتجر الإلكتروني ليعمل دون وجود اتصال بالإنترنت، حيث يمكن للمستخدم الوصول لمحتوى التطبيق ممثلاً في الخدمات والمنتجات بسهولة تامة بدون وجود اتصال وذلك بالعمل على بناء التطبيق ليقوم بتخزين البيانات الهامة ليمكن الولوج إليها بسهولة بدون إنترنت. ورغم أن التطبيقات تحتاج إلى وجود اتصال لكي تعمل بكفاءتها الكاملة مثل إجراء عمليات الشراء واستلام الإشعارات، إلا أنها تظل قادرة على توفير حدًا كافيًا من إمكانية استخدام التطبيق بدون اتصال، وهي الميزة الجوهرية التي تتجاوز بها التطبيقات المواقع الإلكترونية، وهو الشيء الذي يصنع الفارق على المستوى البعيد.

4- إمكانية إرسال إشعارات.

توفر لك تطبيقات الهاتف خلق جسر تواصل دائم بين متجرك وبين العملاء وذلك من خلال الإشعارات التي يمكن إرسالها لكل من قام بتحميل التطبيق الخاص بك، وذلك سواءً كان التطبيق مفتوحًا أم لا، من خلال هذه الميزة يمكنك الترويج لمتجرك واستهداف العملاء من خلال المنتجات التي قد تروقهم، كما يمكنك إبلاغ المستخدمين بالتخفيضات أو العروض، وكل فرص لزيادة مبيعاتك ومن ثم أرباحك.

5- تحسين الإنتاجية وتقليل النفقات.

إن أحد أهم المزايا التي يوفرها امتلاك تطبيق لمتجرك الإلكتروني هو أن التطبيق يعزز التواصل بين ممثلي المتجر وبين المشترين والمستخدمين عمومًا، ومن خلال عملية التواصل تلك يقوم التطبيق بتسجيل سلوكيات المستخدمين مما يمهد لتخصيص محتوى المتجر حسب كل مستخدم، وهو ما تم ذكره سابقًا. هكذا يساهم التطبيق في رفع الإنتاجية بنسبة 20 إلى 30%. بالإضافة لما يقدمه التطبيق من إمكانية لتحسين الانتاجية وزيادة الأرباح، إلا أنه كذلك يوفر النفقات المرصودة لتسويق مشروعك التجاري، حيث يساعدك التطبيق في بناء قاعدة بيانات من المستخدمين والعملاء المحتملين فلا تعود بحاجة للقيام بإعلانات ممولة للوصول إلى عملائك، بل إن التطبيق يوفر لعملائك إمكانية مشاركة المنتجات على منصات التواصل الاجتماعي، وهو أفضل صور التسويق أن يقوم العميل بتسويق المنتج حيث يكون أكثر لفتًا للانتباه وأكثر احتمالية لجذب مستخدمين آخرين.

6- ميزة تفاعلية.

تسعى التجارات الناشئة مؤخرًا إلى تطوير منصاتها التجارية بحيث تمثل أكثر من مجرد مكان يقوم المستهلكين بشراء منتجات منه، وإنما بيئة تفاعلية كاملة يقوم المستهلكين بتقييم المنتجات وإبداء آراءهم حولها، إضافة إلى إمكانية مشاركة صور المنتجات أو تفاصيلها مع الأصدقاء أو على منصات التواصل الاجتماعي. وتوفر تطبيقات الهاتف هذه الحلول التفاعلية بصورة بالغة السهولة مقارنة بنسخة الموقع، فيقوم التطبيق بتحسين تجربة العميل مع متجرك لما قبل الشراء وبعده، حيث يمكنه الاستعانة بتلك الحلول التفاعلية للتساؤل حول المنتج أو التواصل للتحقق من موعد وصول الشحنة الخاصة به. وهذه الميزة التفاعلية تبني علاقة وثيقة مع العميل لتجعله يدرك أنه ليس فقط مصدر ربح وإنما جزء من منظومة متعاونة.

ليس من السهل أن تجعل متجرك الإلكتروني الأكثر نجاحًا بين منافسيك، ولكن في سبيل تحقيق ذلك ينبغي عليك أن تأخذ بزمام كل ما قد يقربك من تحقيق أهدافك التجارية. وبالنظر إلى الأسباب السابق ذكرها، يجب أن تبدأ في تبني بناء تطبيق يمثل متجرك الإلكتروني، في ظل عالم تقني يشهد تحولاً كبيرًا في استخدام الإنترنت من خلال الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية.

 

احصل على متجرك الآن

 

 

مقدمة عن استضافة المواقع (Web Hosting)

 

استضافة المواقع أو الويب هوستنج (Web Hosting)، هو الخدمة التي تمكّن المؤسسات والأفراد من امتلاك موقع إلكتروني على الإنترنت. فمقدم خدمة استضافة الموقع هو بمثابة الوسيط الذي يقدم التقنيات والخدمات المطلوبة حتى يصبح من الممكن إطلاق موقع إلكتروني ليكون مرئيًا ومتاحًا أمام من يبحث عنه. حتى يكون من الممكن وجودها، يتم استضافة المواقع الإلكترونية على حواسب خاصة تسمى الخادم أو السيرفر (server).

عندما يريد أحد المستخدمين زيارة موقعك، كل ما يكون عليه فعله هو أن يكتب عنوان موقعك في نافذة المتصفح، حينها يقوم الحاسب الخاص به بالاتصال المباشر بالسيرفر الخاص بك وستظهر أمامه صفحات موقعك على المتصفح. وعادة ما تطلب معظم شركات استضافة المواقع أن يكون موقعك مزودًا بالنطاق (Domain) الخاص به حتى يتثنى لهم استضافة موقعك. إذا لم يكن لديك نطاق خاص بك لموقعك الإلكتروني، فستساعدك شركات الاستضافة في الحصول على نطاق خاص بك. في هذه التدوينة سنحاول تقديم مقدمة مبسطة حول استضافة المواقع وأنواعها، وبعض الأمور الأخرى ذات الصلة.

 

مكونات الموقع:

بداية قبل أن نشرع في الحديث عن أنواع استضافة المواقع علينا أن نحدد الركائز الأساسية المكونة لأي موقع إلكتروني على الإنترنت، والتي بدونها يستحيل وجوده:

النطاق (Domain Name):

النطاق أو الدومين هو عنوان الموقع الذي يستخدمه أي شخص لمحاولة الوصول لمحتوى الموقع على الإنترنت ويكون مشابهًا للمثال الآتي (you.com). يكون النطاق الخاص بالموقع واحدًا من نوعه، أي أنه لا يكون مكررًا ليشير إلى أكثر من موقع. وعادة ما يتم شراء النطاق من مواقع متخصصة في بيعها، على أن هناك مواقع أخرى توفر نطاقات مجانية بجودة أقل.

محتوى الموقع:

ويتمثل هذا في كل ما يحتوي عليه الموقع من صفحات وكل ما تحتويه هذه الصفحات سواءً كانت نصًا مكتوبًا أو صورًا أو فيديو أو أي محتوى آخر. ويتم بناء محتوى الموقع باستخدام لغات البرمجة المختلفة، ويتم ذلك بواسطة مبرمجين متخصصين بناء المواقع يقومون ببناء الموقع من نقطة الصفر، أو باستخدام القوالب الجاهزة التي توفرها بعض شركات البرمجة ثم يتم التعديل عليها بسهولة سواء بواسطة متخصص أو غير متخصص بعد أن يحصل على تدريب بسيط.

الاستضافة:

وتتمثل الاستضافة كما سبق أن ذكرنا في شركات متخصصة في استضافة المواقع الإلكترونية، وهي شركات تمتلك حواسب عملاقة ومجهزة تقوم بتخزين كافة ملفات المواقع وتقوم بربطها بعنوان النطاق الخاص بالموقع (Domain)، حتى إذا قرر المستخدم زيارة الموقع بكتابة عنوان النطاق في المتصفح يتم تحويله مباشرة إلى الملفات التي تم تخزينها في السيرفر لدى مقدم خدمة الاستضافة.

 

أنواع الاستضافة:

هناك أنواع مختلفة من الاستضافة الخاصة بالمواقع، ولذلك من الهام قبل أن تقوم بالاشتراك بإحدى برامج الاستضافة المقدمة من شركات الاستضافة أن تعرف طبيعة خدمة الاستضافة التي يحتاجها موقعك، وذلك قياسُا على طبيعة الغاية التي يستهدف الموقع توصيلها، والعدد المحتمل من الزوار يوميًا، وكذلك الميزانية المرصودة للاستضافة، وأخيرًا الخدمات التي يطرحها مقدم الخدمة. وفيما يلي أبرز أنواع الاستضافة وبعض خصائص كل نوع:

الاستضافة المشتركة (Shared Hosting):

ويعتبر هذا النوع هو أكثر أنواع الاستضافة انتشارًا، حيث تقوم عليه شركات الاستضافة فتقدم خدماتها للمواقع متوسطة الحجم إلى الصغيرة. وتتمثل الاستضافة المشتركة في كونك موقعك ومواقع أخرى تشترك في سيرفر واحد، وتشتمل المشاركة على المشاركة الفعلية لأجهزة السيرفر المشغلة للموقع وكذلك السعة الاستيعابية لعدد الزوار لكل المواقع المكونة للسيرفر. تتجلى أهمية الاستضافة المشتركة في أن تكلفتها في المتناول حيث أن التكلفة الكلية لتشغيل السيرفر تكون مقسمة على كافة المواقع المشتركة فيه، إلا أن أبرز العيوب هو احتمالية بطئ الموقع في بعض الأحيان، وخاصة إذا كان أحد المواقع المشتركة في نفس السيرفر تحتاج لسعة استيعابية أكثر نسبيًا وذلك لارتفاع معدل زوار موقعه، مما سيؤثر على الكفاءة الكلية للسيرفر.

استضافة VPS:

ويعتبر هذا النوع شبيهًا بالاستضافة المشتركة حيث يشترك فيه مجموعة من المواقع في سيرفر واحد، إلا أن هذه النوع أكثر رقيًا من سابقه، ففي وقت يشترك مجموعة من المواقع في سيرفر واحد إلا أنه يتم تقسيم المصادر والإمكانيات الخاصة بالسيرفر على المواقع المشتركة في السيرفر، بحيث لا يتداخل موقع على السعة التخزينية أو أية إمكانيات أخرى للسيرفر. يوفر هذا النوع من الاستضافة حلاً لبعض مشاكل البطئ نتيجة زيادة السعة الخاصة ببعض المواقع على حساب الأخرى، إلا أن هذا النوع يظل مخصصًا للمواقع متوسطة الحجم والصغيرة.

 

الاستضافة المنفردة (Dedicated Hosting):

وفي هذا النوع من الاستضافة تقدمها كذلك شركات الاستضافة، تمتلك سيرفر خاص ومنفرد لموقعك الخاص ولا يشاركك فيه موقع آخر. تتمثل ميزة هذا النوع من الاستضافات في أنه يوفر أداء أسرع للموقع، حيث بات السيرفر مكرسًا بكافة إمكانياته مكرسة لموقعك منفردًا دون أن يتم مشاركة السيرفر مع مواقع أخرى. ورغم ما يوفره هذا النوع من الاستضافة من مزايا إلا أنه هذا يعني أنك ستكون مسؤولاً عن تحمل كافة تكاليف تشغيل السيرفر بالكامل. يمكن القول بأن هذا النوع يعد خيارًا جيدًا للمواقع التي تتطلب مستوىً رفيعًا من الأمان، أو تحتاج لسعة تخزينية كبيرة.

استضافة خاصة Collocated Hosting:

وفي هذا النوع من الاستضاف، ستقوم بنفسك بشراء السيرفر المناسب لموقعك ثم يتم نقل هذا السيرفر ليتم إدارته بواسطة شركة الاستضافة. ستكون أنت المسؤول الأول عن السيرفر، وتتجلى أكبر مميزات هذا النوع من الاستضافة في أنك تمتلك قدرة تامة على التحكم في السيرفر لتطويعه لخدمة موقعك عن طريق إضافة أية تعديلات برمجية أو إدخال أية تطبيقات تحتاجها. وعادة ما يكون هذا النوع ملجأ المواقع ذات السعة التخزينية الكبيرة والتي تحظى بعدد كبير من الزيارات.

 

وختامًا، أرجو أن يكون المقال بمثابة مقدمة لك لفهم عالم استضافة المواقع، بالتعرف على ما قد يعنيه استضافة المواقع، وما هو السيرفر، وما أنواع الاستضافة المختلفة التي تقدمها الشركات. بعد ذلك تستطيع التعمق أكثر لمعرفة أكثر هذه الأنواع ملاءمة لحاجة موقعك. ويمكنك الحصول على باقة كاملة من المجرات لبناء موقعك بتصميم مميز يرقى لتطلعاتك إضافة إلى سيرفر استضافة مناسب للموقع ومزوّد بمعدل أمان عالي من كبرى شركات الاستضافة العالمية.

 

أنشئ موقعك الآن

 

لماذا عليك أن تمتلك موقعًا إلكترونيًا؟

 

إذا كنت تدير تجارة أو تمتلك عملاً أو مؤسسةً، ولا تمتلك موقعًا إلكترونيًا يعرض تفاصيل ما تقدمه، فكأن عملك هذا أو تجارتك لا وجود لها. ففي الوقت الراهن أصبح الناس يعتمدون بشكل رئيسي على الإنترنت في تيسير حياتهم، فأصبح مصدرًا رئيسيًا للحصول على المعلومات، وإذا ما كنت جزءًا من عالم التجارة فإن المعلومات تعد أمرًا هامًا على أساسه تستطيع أن تقدم خدماتك وتعزز من عملك. حيث بات من الضروري عليك أن تمتلك موقعًا إلكترونيًا يمثل وجهة لعملائك، يحصلون منها على معلومات حول ما تقدمه، وطبيعة هذه المعلومات التي تقوم بوضعها هي التي تخدم تجارتك وتساعد في نموها بشكل فعلي. وفيما يلي مجموعة من المميزات التي يوفرها لك امتلاك موقع إلكتروني.

1- مرجع للعملاء والفئة المستهدفة.

يعتبر هذا السبب أحد أكثر الأسباب الدافعة لامتلاك موقع إلكتروني، والذي إن لم يكن هناك سواه لكان كافيًا لأن تقوم بامتلاك موقع إلكتروني. حيث تظهر دراسة أن 60% من المتسوّقين يتوقعون من العلامات التجارية التي يتعاملون معها بأن تمتلك موقعًا إلكترونيًا يعرض تفاصيل المنتجات والخدمات، وكذلك أكثر من نصف المستهلكين يقومون بزيارة الإنترنت لجمع المعلومات قبل إجراء أي عملية شرائية. لذلك إذا لم تكن قد امتلكت موقعًا إلكترونيًا يمثل خدماتك، فغالبًا ستكون قد خسرت الكثير من العملاء، فالبحث عن المعلومات هو اللغة التي بات الجميع يتحدثها الآن لتحديد خياراتهم مسبقًا قبل اتخاذ أية قرارات.

2- قناة تسويقية جديدة.

امتلاكك لموقع إلكتروني لتجارتك أو مؤسستك يوفر لك ميزة تسويقية دائمة، حيث يمكنك من خلال استخدام الخصائص والحلول التقنية أن تقوم بعرض خدماتك أو منتجاتك بشكل دائم على موقعك الإلكتروني، بحيث يمثل الموقع حينها قناة تسويقية دائمة. على أن الفاعلية التسويقية لموقعك تعتمد على كفاءتك في استخدام الوسائل التقنية في اجتذاب عملائك إلى موقعك، ومن ضمن تلك الوسائل: محتوى الموقع وتهيئته ليتلاءم مع محركات البحث SEO، ونشر التدوينات حول خدماتك، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك عمل إعلانات ممولة تضمن وصول محتوى الموقع للفئة المستهدفة.

3- الموثوقية.

إذا كانت الميزة الرئيسية التي يوفرها امتلاك موقع إلكتروني هي توفير المعلومات للعملاء، فإن هنالك شيء آخر يتطلعون إليه في الموقع ألا وهو الموثوقية. حيث يتوقع العملاء أن يتملك أن كيان يقدم خدمات وخاصة إذا ما كانت خدمات تجارية أن يمتلك هذا الكيان موقعًا إلكترونيًا يمثله، فوجود الموقع يجعله يكتسب صفة الجدية لدى العملاء. وإن عدم امتلاك موقع إلكتروني يثير الشكوك حول جدية الخدمات المطروحة وحول جودتها، وكلها أشياء لا ترغب في وجودها عند بداية بناء علاقة مع عملائك لتعزيز خدماتك.

4- متاح دائمًا 24/7.

أحد أهم مزايا الموقع الإلكتروني هو كونه متاح دائمًا لتوفير المعلومات أو تقديم الخدمات للعملاء، فإن كان موقعك متجرًا إلكترونيًا بإمكانك أن تقوم بإجراء عمليات البيع دون وجود أي ممثلين لك بشكل أوتوماتيكي. يمكن لموقعك الإلكتروني أن يعزز مبيعاتك بشكل ملحوظ عما هو الحال في المتاجر التقليدية في أرض الواقع. حيث لا تكون خدماتك مقصورة على فئة معينة مرتبطة بالموقع الجغرافي الذي يقع فيه متجرك في أرض الواقع، وإنما تستطيع توسيع هذا النطاق بقدر ما تريد.

5- منخفض التكلفة.

على كثرة المزايا والخصائص التي يوفرها الموقع الإلكتروني، سواءًا بعرض المعلومات الخاصة بالخدمات المقدمة أو بإجراء عمليات بيع للمنتجات، إلا أن كافة المزايا التي يقدمها الموقع الالكتروني تأتي بتكلفة زهيدة مقابل التكاليف التي تتحملها في الوسائل الأخرى المرتبطة بالتسويق للعمل أو عمليات البيع على أرض الواقع. كل ما تحتاجه هو بعض الحلول التقنية ذات التكاليف البسيطة لإثراء عملك.

هناك الكثير من المزايا والخصائص التي يوفرها امتلاك موقع إلكتروني، سارع الآن بالحصول على موقعك الإلكتروني، واحرص على تزويده بكافة الأدوات التسويقية والتصميم الملائم، حتى يحقق أفضل النتائج.

 

أنشئ موقعك الآن