مايو 2018

5 أسباب لأن تمتلك تطبيقك الخاص

لم يعد امتلاك تطبيق لمشروعك الخاص أو أعمالك أمرًا يعد رفاهية، بل صار ضرورة، حيث إن 78 % من مستخدمي الإنترنت عالميًا، يستخدمون الإنترنت عبر هواتفهم الذكية. وهو الأمر الذي يؤكد على أهمية تطبيقات الهواتف التي تعكس للمستخدمين خدمات المؤسسات وما يقدمونه وكل المعلومات التي يحتاجها عبر التطبيق. وفيما يلي مجموعة نقاط توضح ضرورة امتلاك تطبيق يمثل مشروعك.

1- التطبيق كعلامة تجارية قوية.

إن أحد أهم المزايا التي يوفرها لك امتلاك تطبيق يمثل مشروعك أو عملك هو أن التطبيق يقدم للمستخدمين أو المتسوقين المعرفة والتواصل الكامل مع ما تقدمه. وكذلك استخدام التطبيق في إثراء تفاعل مع السوق المستهدف لبناء ثقة بمشروعك. فمن خلال التطبيق يمكنك أن تطلع العملاء والمستخدمين لماذا عليهم أن يثقوا بما تقدمه وذلك من خلال العرض الفعلي من خلال التطبيق وليس فقط الاكتفاء بإخبارهم بالطرق التسويقية التقليدية.

هكذا يعزز امتلاكك لتطبيق من قوة مشروعك كعلامة تجارية، ولهذا تقوم الكثير من الشركات التجارية في كافة القطاعات بتطوير تطبيقات هاتف لتكون ممثلة لها.

 

2- التطبيق قناة جيدة للتسويق.

تظهر الإحصائيات أن مستخدمي الإنترنت في المتوسط يقضون ساعتين إلى خمس ساعات يوميًا في تصفح الإنترنت من خلال هواتفهم. وهذا يجعل من تطبيقات الهواتف قناة جيدة للتسويق، فامتلاكك لتطبيق من شأنه أن يوفر لك فرصة للتسويق لمنتجاتك أو الخدمات التي تقدمها. ومما يؤكد على أهمية تطبيقات الهاتف هو ما بلغته أرباحها عام 2007 فوصلت الأرباح عالميًا نحو 37 مليار دولار. بالفعل يمتلك مستخدمو تطبيقات الهواتف قدرة شرائية ضخمة، ولهذا يمكن لعملك وتجارتك أن يستفيد منها. وبشكل متزايد، يتطلع المتسوقين إلى إجراء عمليات الشراء من خلال تطبيقات الهاتف أكثر من مواقع الويب. امتلاكك لتطبيق يلقى رضا الفئة المستهدفة يمكنه أن يعزز من مبيعاتك ويزيد الأرباح.

3- تحليل سلوك العملاء: من خلاله توفر للعميل ما يحتاجه.

إن أهم المميزات التي توفرها تطبيقات الهواتف هو قدرتها على تحليل سلوك العملاء والمستخدمين من خلال بعض الخصائص التحليلية، والتي من خلالها تستطيع جمع ملحوظات هامة يمكنها أن تفسر لك سلوك المستخدمين، ومن ثم من خلال البيانات والملاحظات التي تقوم بتجميعها من خلال التطبيق يمكنك أن تقدم المنتجات الخاصة بك سواء من خلال التطبيق أو في الواقع بالشكل الذي يحقق رضا العملاء. وقد ساعدت التطور التقني كثيرًا في هذا الصدد، فوفقًا لدراسة أجريت عام 2016 فإن 83% من المؤسسات تعتقد بأن الخصائص التحليلية لتطبيقات الهواتف تعزز من أرباح المنتجات والخدمات المقدمة مهما كانت طبيعتها.

 

4- كسب ثقة العملاء.

واحدة من أهم الأسباب التي قد تدفعك لامتلاك تطبيق يعبر عن مشروعك هو أن التطبيقات وسيلة سهلة وفعالة في كسب ثقة وولاء العملاء لتجارتك وعملك. فنظرًا لوجود العديد من أساليب التسويق سواء في أرض الواقع كإعلانات الشارع وإعلانات الصحف والتلفاز، أو كوبونات الإعلانات، أو حتى الإعلانات في المواقع وإعلانات فيسبوك فإن هذا على المدى الطويل لا يؤدي غايته في الوصول للعملاء بنفس الكفاءة التي يحققها امتلاكك لتطبيق هاتف. ولا يجب أن يفهم من هذا أن امتلاك تطبيق وحده كافٍ للترويج والتسويق للأعمال والمشاريع، ولكن من شأن التطبيق أن يجعلك أقرب لعملائك والفئة التي تستهدف الوصول إليه، حيث تكون دائمًا على بعد ضغطة إصبع.

5- التطبيق كمشروع مستقل.

حتى ولو لم تكن تمتلك مشروع أو موقع تحتاج لموقع له، فيمكن لك أن يكون مشروعك هو تطبيق تقدم من خلاله خدمة أو تخلق محتوى يعود عليك بالأرباح. فمثلاً تطبيق مثل أوبر وتطبيقات حجز الفنادق والمطاعم وأو حتى تطبيقات الألعاب وغيرها الكثير، فهي مشاريع قائمة على تطبيقات للهواتف. وهناك الكثير من الطرق التي يمكنك من خلالها أن تحقق أرباح وفيرة مثل عرض الإعلانات وربط التطبيق بإعلانات جوجل أدسنس على سبيل المثال.

لماذا يجب عليك أن تمتلك متجر إلكتروني؟

 

رغم ما يشهده عالم التجارة والأعمال من تباطؤ في عملية النمو السنوي، فإن متوسط النمو في قطاع التجارة الإلكترونية خلال السنوات القليلة الماضية شهد متوسط نمو يقارب حوالي 25% سنويًا. ويظهر ذلك من خلال النتائج الكبيرة التي حصّلتها الشركات الصغيرة التي استخدمت حلول تقنية في التجارة الإلكترونية، ممثلة في زيادة الأرباح وتقليل تكاليف العمل من خلال وجودها الإلكتروني.

إن لم يكن ذلك حافزًا كافيًا لك لأن تتخذ لتجارتك وجودًا إلكترونيًا، ففيما يلي عدة نقاط توضح لك لماذا يجب عليك أن تمتلك متجرك الإلكتروني في الحال.

 

1- اقتصاد جديد.


خلق الإنترنت اقتصادًا جديدًا، ونظرًا لاتساع مساحته ونموه المطرد فقد غير الإنترنت فكرتنا التقليدية حول التجارة. فاستطاعت شركات مثل أمازون وعلي بابا وسوق.كوم أن تخلق سيطرة في عالم التجارة نظير وجهتها التجارية المستندة على تقنية المعلومات.

ومع ذلك لكي تحقق نجاحك التجاري مهما كان حجم تجارتك سواءًا صغيرة أو متناهية الصغر أو متوسطة فليس شرطًا أن تكون تجارتك ضخمة مثل الأمثلة المذكورة. فتظهر دراسات تقنية كيف أن الشركات الصغيرة والمتوسطة هي التي ستكون القوة الأكثر تحقيقًا للأرباح في عالم التجارة الإلكترونية في السنوات القليلة المقبلة. وقد تمكنت بالفعل شركات تجارية متوسطة الحجم أن تبني لنفسها حضورًا تجاريًا إلكترونيًا تمكنت من خلاله من مضاعفة أرباحها وتقليل نفقات.

2- الوجهة الجديدة للعملاء.


أظهرت دراسة أجريت عام 2018 أن حوالي 80% من مستخدمي الإنترنت حول العالم قد أجروا شراءًا عن طريق الإنترنت مرة واحدة على الأقل، وهذا يكشف لنا كيف أن التجارة الإلكترونية هي المسلك الجديد للعملاء في الشراء وذلك في كافة صور المشتريات. ويتوقع لهذه النسبة أن تزيد بنسب مطردة خلال السنوات القادمة. وإن المفتاح الأساسي للالتحاق بهذا الركب هو أن توجه تجارتك وجهة إلكترونية تستطيع من خلالها بناء مصداقية وثقة مع العملاء وتوفير كافة حاجاتهم بعون من الحلول التقنية التي توفرها التجارة الإلكترونية.

تستطيع التجارة الإلكترونية أن تدر عليك أرباحًا كبيرة إذا ما كان موقعك مصممًا بشكل يسهل على العملاء الوصول لما يبحثون عنه بسرعة، وأن يكون المحتوى المعروض ملائمًا ومطابقًا لتوقعاتهم، هنالك الكثير من الأشياء التي قد تكسبك رضى العملاء وأهمها التطوير المستمر الذي يسعى إلى توفير ما يريدونه بشكل سهل.

 

اطلب متجرك الخاص

 

3- استمرار العمل 24 ساعة.


تمكنك حلول المتاجر الإلكترونية أن تربح الأموال من خلال وجودها الدائم في أي وقت من اليوم، حتى وأنت نائم! حيث إن الميزة الأساسية للمتاجر الإلكترونية هي أنها متاحة دائمًا طوال الوقت أمام العملاء لإجراء أي عملية شراء ممكنة مهما بلغ حجمها، فعمليات الشراء ليست بحاجة لطاقم عمل لإتمامها، وإنما تتم بصورة أوتوماتيكية. ولهذا يقوم أصحاب الأعمال بتطويع تسهيلات التقنية في جانب التجارة الإلكترونية لتوسيع مدى انتشار تجارتهم والذي يترتب عليه زيادة أرباحهم.

5- تسهيلات تجارية كبيرة بتكاليف قليلة.


بناء متجرك الإلكتروني من خلال موقع وتطبيق مرتبط بجوال لا يكلفك الكثير من الأموال مقابل العائد الذي سيعود عليك به. هنالك العديد من التسهيلات المتاحة في جانب التجارة الإلكترونية والتي يمكنها أن تساعدك في بناء موقع وتطبيق متزامنين من البداية، على أن يكون المتجر مشتملاً على كافة خصائص المتاجر مثل سعات تخزينية كبيرة، وإمكانية إضافة عدد غير محدود من المنتجات، والربط مع شركات الشحن، وتعدد وسائل الدفع مثل البطاقات الإئتمانية وتعدد العملات، وإمكانية الدفع عند الاستلام، كما يشتمل التصميم على تخزين نسخ احتياطية من الموقع كل أسبوع، وإمكانية أن يخرج الموقع والتطبيق بلغات متعددة حسب الحاجة، وغيرها الكثير من المميزات التي توفرها المتاجر الإلكترونية.

 

اختر الباقة التي تناسبك

 

6- خفض تكاليف العمل.


تسيير الأعمال والتجارة من خلال تسهيلات المتاجر الإلكترونية، سوف يمكن الشركات من تقليل نفقات إنجاز العمل ممثلا في عمليات البيع وتحليل بيانات المنتجات المباعة والواردة، حيث يوفر المتجر الإلكتروني حلول سهلة ترصد كافة البيانات بكبسة زر. مثلاً يمكن للشركات أن توفر حوالي 5% من نفقات الصيانة والتخزين والعمليات التشغيلية عن طريق تبني حلولاً تقنية مرتبطة بالمتاجر الإلكترونية. تلك الـ 5% التي تم توفيرها يمكنها بمرور الوقت أن تمثل قدرًا كبيرًا من الأرباح الصافية للشركة.

7- المتاجر الإلكترونية: نمو مستمر خلال 2018.


يتوقع الخبراء التقنيين وخبراء التجارة والتسويق، أن يستمر النمو المتسارع لقطاع التجارة الإلكترونية خلال عام 2018. فمن المتوقع أن يبلغ مقدار الاستثمار في مجال التجارة الإلكترونية حوالي 2.5 تريليون دولار بنهاية العام.

ولهذا عند اختيار الأنماط التجارية كالمتاجر الإلكترونية أو تجارة التجزئة أو غيرها، فإنه من المهم أن ننظر إلى أحدث الصيحات التي تحقق النمو ونتجه لتبنيها متى كان ذلك ممكنًا. وهذا هو الحال في التجارة الإلكترونية، حيث تدعم الإحصائيات التجارة الإلكترونية كنمط تجاري وكخيار مميز لرواد الأعمال الذين يتطلعون لبدء تجارتهم، أو لأصحاب التجارات المتوسطة والصغيرة القائمة بالفعل حيث توفر لهم المتاجر الإلكترونية فرصة التوسع والانتشار بسهولة.

إذا كنت ترغب في الالتحاق بركب التحول الإلكتروني، فليس هناك وقت أفضل من الآن، فالفرص تزيد يومًا بعد يوم.

 

احصل على متجرك الآن